المواطن

عاجل
شاهد.. الفنان عمران البقاعي يطرح فيديو كليب أغنيته الجديدة «روح مش عادية» رمضان محبة .. القمص يؤانس اديب يوزع التمر والعصير على الصائمين بالغردقة خط الجونة - الدهار... محافظ البحر الأحمر يعلن تشغيل أول أتوبيس نقل عام يعمل بالكهرباء بالمحافظة دور الإعلام للتوعية بجهود التنمية ندوة بإعلام الغردقة الدين لله والوطن للجميع.. وكيل مطرانية الأقباط الكاثوليك بالبحر الأحمر يحتفل بحلول رمضان بطريقته الخاصة المستشار الإعلامي لنقابة المهندسين بأسيوط يحصل على "الامتياز" في تخطيط مدينتي المنيا وأسيوط الجديدتين تخليداً لروحه.. افتتاح النصب التذكاري لشهيد الغردقة بمدرسة النقيب مبارك أوقاف البحر الأحمر إنطلاق فعاليات دورة المهارات الإعلامية بالتعاون مع كلية التربية بالغردقة بدء الحملة القومية للتحصين ضد مرض الجلد العقدي وجدري الأغنام بالبحر الأحمر تزامناً مع الموكب الذهبى لنقل المومياوات .. نادى روتاري الغردقة إيليت يروج للسياحة من متحف الغردقة الاثرى (صور)
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

فى الذكرى الـ37 لتحرير سيناء .. قالوا لـ« بوابة المواطن» عن 25 إبريل

الخميس 25/أبريل/2019 - 07:01 م
المواطن
محمود سعيد-محمد عادل-مصطفى عصام-فاطمة خالد-مظهرع
طباعة
دائما ما تبقى في حياة الشعوب والأمم لحظات لا تنسى للأبد, ويوم 25 إبريل يعد من أبرز هذه اللحظات فى التاريخ المصرى والعربى، فهذا اليوم أكد أنه ما ضاع حق وراءه مطالب, وأن ما تنجزه القوة العسكرية، يحتاج لجهود إضافية على المستوى السياسى، ويحتاج أيضا للعزيمة والإصرار لعدم القبول بأنصاف الحلول، لأجل استرداد الحق كاملا، الأمر الذي قامت به الدولة المصرية بحكمة ووعي سياسي كبيرين، وفى التقرير التالى نستعرض الأراء حول مثل هذا اليوم التاريخي:

اللواء عبد الرؤوف: 25 إبريل انتصار للسلام العالمي، وأول طريق التنمية 
أكد اللواء مهندس متقاعد عبد الرؤوف حسن، مدير إدارة الإمداد والتموين الأسبق، وشاهد عيان على تحرير أرض سيناء الغالية، على أن يوم 25 أبريل يمثل ذكرى استرجاع أرض سيناء كاملة باستثناء طابا حين ذاك بالموافقة الدولية عام 1982، وأنها تعتبر من أهم الانتصارات التي حققتها المؤسسة العسكرية المصرية، والتي تعد الأعرق في العالم، وذلك عقب مبادرة السلام بين الرئيس الراحل محمد أنور السادات "بطل الحرب والسلام" والجانب الإسرائيلي، فكانت استكمال لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة.

وتابع: «عقب حرب أكتوبر بدأت مباحثات سلمية وتم اتفاق السلام وانسحاب إسرائيل من الأراضي المصرية، و نص الاتفاق على حظر ممارسة إسرائيل أي مظهر من مظاهر السيادة على شبه جزيرة سيناء، وأنه تم تحديد 3 مناطق للجيش المصري، لكي تتمركز فيها قواته، وتمثلت في قوات المدرعات والمشاة والمدفعية والدفاع الجوي، وأصبح هناك قوات من الأمن المركزي التابعة للشرطة المصرية في المنطقة الفاصلة بين طابا وشرم الشيخ.

و أشار اللواء عبد الرؤوف، إلى أن استرجاع الأرض المصرية بدون سلاح بناء على اتفاقية السلام المبرمة مع الجانب الإسرائيلي برعاية أمريكية في "كامب ديفيد" يعد انتصار سلمى هام، مما وضع مصر وقتها على طريق التنمية الحقيقية واسترداد الكرامة، و ساعد أيضا في عملية تامين خطوط البترول العابرة لخليج العقبة، وتامين الممرات المائية لمصر».

وأوضح مدير إدارة الإمداد والتموين الأسبق، إلى أن عقيدة الجيش الوطني الأساسية والراسخة في وجدان أبنائه، تتمثل في عدم التفريط في حبة رمل واحدة من أرض مصر، سعيا وراء الحفاظ على تاريخ وكرامة مصر والمصريين.

محافظ أسيوط : سيناء في أحضان الوطن بدم الشهداء
أكد اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط، بمناسبة الذكرى ال37 لتحرير سيناء، أن القوات المسلحة المصرية أثبتت عبر تاريخها الطويل شجاعة شهد لها العالم أجمع في مختلف المعارك والحروب التي خاضتها، واستطاع الجنود البواسل استرداد كل حبة رمل على أرض سيناء الطاهرة.

وشدد محافظ أسيوط، على أن الفرد المقاتل المصري يعد الركيزة الأساسية للمؤسسة العسكرية الأعرق على مستوى العالم، لأنه أثبت وجوده خلال العديد من المعارك الضارية، ولذا فهو خير أجناد الأرض، وهو اللقب الذي لم يكتسبه من فراغ، وأن سيناء الغالية عادت لأحضان الوطن بدم الشهداء الأبرار من أبناء الشعب المصري.

عميد دار علوم القاهرة :25 إبريل تكليلا لجهود المعركة..وإحلالا للسلام
قال الأستاذ الدكتور عبد الراضي محمد عبد المحسن عميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة وأستاذ الفلسفة الإسلامية, ومدير مركز البحوث والدراسات الإسلامية: «عندما تأتي ذكرى يوم 25 من شهر إبريل والتي يحتفي فيها المصريون بذكرى تحرير سيناء, هذه الذكرى العزيزة على قلب كل مصري, لأنه رأى فيها ثمرة للدماء التي أريقت على أرض الفيروز، هذه الدماء التي بدأت منذ عام 1967 وتواصل العطاء وتواصل البذل البناء والإعداد لرد الاعتبار ولرد الأرض المسلوبة التي احتلها العدو عقب نكسة عام 1967، وبناء القوات المصرية لتكون قادرة على تحقيق الإنجاز والإعجاز، بالعبور الذي كان يشكل المستحيل إلى الانتصار, وتوالت عمليات القوات المسلحة المصرية، ثم بدأت عمليات المفاوضات التي أصرت مصر ألا تتنازل عن أي شبر من ترابها، هذا التراب الممزوج بدماء الشهداء وتبقت قطعة صغيرة ربما لا تتجاوز كيلو متر مربع تمثل مدينة طابا، ولكن كيلو متر مربع في العزة و الكرامة يساوي ألف كيلومتر مربع، فأصرت مصر على التحكيم الدولي واستعدت له، وعادت مدينة طابا، وبعودتها عادت لنا سيناء كاملة محررة عزيزة أبية يرتفع عليها علم مصر من أقصاها إلى أدناها، ونحتفي في هذا اليوم بالكرامة والعزة والعمل الجاد بتوابع العبور العظيم, وكل عام والمصريون بخير وسعادة وكل عام والمصريون بانتصار».

عبد الغفار: سيناء أرض الأنبياء والزيتون
قال المهندس يحيى عبد الغفار حمد، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية، أن سيناء هي أرض الأنبياء التي مر بها أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام، وعلى أرضها الطاهرة تجلى الخالق لسيدنا موسى وكلمه فيها تكليما، وهى ممر العائلة المقدسة ولها موقع جغرافي متميز، فهي أمن مصر السياسي والسياحي، ومساحتها أكبر من مساحة العديد من دول العالم. 

وأشار «عبد الغفار» إلى أن شبه جزيرة سيناء أيضا تعد الامتداد الزراعي للتنمية في مصر، ويلقبها أهلها «بالخضراء» لكثرة زراعة أراضيها بالزيتون، وتحتاج لدعم كافة أجهزة الدولة من أجل وضعها على الخريطة الزراعية بالشكل الذي يليق وتاريخها العريق.

الكاتبة هويدا عبد الحميد :25 أبريل انتصارا للعالم العربي أجمع 
قالت هويدا عبد الحميد، الكاتبة الصحفية، أن سيناء هي الأرض المتشبعة بدماء الشهداء عبر التاريخ، وهي خط الدفاع الأول عن أمن بلادنا، أما يوم 25 إبريل يعد مشهد اختلطت فيه الدموع بفرحة النصر، وتنفست فيه مصر الحرية بفرض سيطرتها على كامل أراضيها، عقب اختناقا دام 15 عام نتيجة للاحتلال الإسرائيلي لأرض سيناء الطاهرة, وهذا التاريخ ليس انتصارًا لمصر وحدها بل لكل الدول العربية والإفريقية.

ويعتبر هذا اليوم أيضا درسًا مهما للمحتل، فمهما طال الظلم والعدوان فلابد من انتصار العدل والسلام، وما يدعو للعزة والفخر هو تصميم قادة قواتنا المسلحة على استعاده سيناء كاملة، وعدم قبولهم حينذاك بأنصاف الحلول.

طه: 25 إبريل شاهد على الإصرار المصري
أكد طه أحمد عضو المكتب التنفيذي لمجلس الشباب المصري، على أن عيد تحرير سيناء يعد ذكرى انتصار للدبلوماسية المصرية، وفتح صفحة جديدة في إدارة المنطقة العربية، ويعتبر هذا اليوم لكل الأجيال المصرية والعربية يوما للعزة والكرامة، فقد استطاع رجال قواتنا المسلحة البواسل من استرداد جزء غالي من تراب هذا الوطن، والذي يستحق أن نبذل من أجله الدماء، حتى يعود لحضن الوطن العربي الكبير، كما أن هذا اليوم شاهد على أن الدولة المصرية وشعبها لا يفرطوا في حق مهما طال الزمان.

أخبار تهمك

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي
ads
ads
ads
ads
ads
ads