المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

تغيير ديمغرافي ومقابر جماعية..جرائم لن ينساها التاريخ في بلوشستان

السبت 04/مايو/2019 - 05:49 ص
المواطن
سيد مصطفى
طباعة
لا يمكن لذاكرة التاريخ أن تنسى جرائم كل من إيران وباكستان تجاة الشعب البلوشي، في شطري بلوشستان المحتلة، والتي وصلت إلى المقابر الجماعية والتغيير الديمغرافي.

مقابر جماعية

كشف فيصل مري البلوشي خبير بشؤون بلوشستان عبر الإعلام العربي، أنه تم العثور على الآلاف من البلوش في مقابر جماعية مجهولة الهوية، قتلوا خارج نطاق القضاء على يد محتلين. يُزعم أن مئات النساء ينتمين إلى عائلات البلوش يحتجزن كرهائن لدى محتلين في خلايا الاغتصاب.

استغاثة هندية

واضاف الخبير بشؤون بلوشستان عبر الإعلام العربي، أن الضابط الجنرال المتقاعد للجيش الهندي غوراف آريا، قال أنه ‏يجب أن يوجد دعم وطني لنضال الحرية البلوشية، وعلى الجميع أن يتذكر دائما أن هناك بلوشستان يوجد في إيران وآخرين في باكستان، والبلوش دائما هدفهم حرية الكبرى بلوشستان المتحدة.

وبين الخبير بشؤون بلوشستان عبر الإعلام العربي، أن حركة الحرية البلوشية التي تطلق عليهم "سارماشار بلوشية" حيث خاضوا الحرب ضد قوات محتلين منذ ذلك الحين، ويجب على ‏جمهورية الهند بدعم القومية البلوشية والمعنوي إلى قادة البلوش.

وأردف البلوشي، أن الغالبية العظمى على يد محتلين بلوشستان، حيث يقوم زعماء القبائل البلوشية والقوميين يجبرون على العيش في المنفى

التغيير الديمغرافي لبلوشستان

علق عبد الله مري البلوشي، المتحدث باسم حركة بلوشستان الحرة، على الإحتلال الإيراني لإقليم بلوشستان وعمليات التغيير الديمغرافي التي أحدثوها داخل الإقليم.


وأكد المتحدث باسم حركة بلوشستان الحرة، أن هذه مناطق بلوشيه تم تقسيمه إداريًا عن بلوشستان في عهد الاستعمار الإنجليزي ولكن بعد احتلال بلوشستان ضمنهم شاه إيران الي أقاليم أخرى وبدأ تغيير التكوين السكاني لهذه المدن والقرى لصالح ايران وتم جلب مستوطنين فرس إليهم لتثبيت الحكم الإيراني على بلوشستان، خلال التقسيم.

وأضاف المتحدث باسم حركة بلوشستان الحرة، أن المقاومة البلوشية استمرت بالحرب ضد قوات الفارسية في هذه المناطق، وبعد انهيار نظام الشاه، دعا شيوخ القبائل البلوشية مرة أخرى إلى إعادة توحيد مناطقهم مع بلوشستان، ولكن النظام الخميني الحالي رفضت الاقتراح وبدأت في قمع وقُتل السكان الأصليون لبلوشستان وتشرد العديد منهم في هذه المناطق بسبب الضغط والقمع والاضطهاد الي الهجرة، تاركين المنطقة مهاجرين إلى الإمارات العربية المتحدة.

وبين المتحدث باسم حركة بلوشستان الحرة، أنه حتى يومنا هذا، يعيش جزء كبير من البلوش الذين كانوا يعيشون في هذه المناطق والان يحضنهم دولة الإمارات العربية المتحدة في أراضيها، ومنهم السردار طاهر طاهرزاي وسردار جلال بيرداد، والذين دعموا الفقراء الي الهجرة لان حياتهم اصبحت جحيم بسبب النظام الإيراني الفاشي.

وأوضح البلوشي، أنه حكمت أسرة ال طاهر البلوشية بعض هذه المناطق مئات السنين تحت قيادة حكومة قلات ولكن قسمهم الاحتلال الإنجليزي، وأصبح وبعد ذلك تحت قيادة السعيد وثم تحت بطش ايران تحت حكم الثورة الإيرانية نظام الملالي بقيادة الخميني آنذاك.

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads