المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

هل يستطيع المال في كرة القدم القضاء على فكرة الأندية الجماهيرية؟

الجمعة 03/مايو/2019 - 11:02 ص
القضاء على فكرة الأندية
القضاء على فكرة الأندية الجماهيرية
محمد الفيومي
طباعة

دائما ما يقولون أن الجماهير هي من تصنع النجوم ولأجلهم تلعب كرة القدم، فهل أصبحت اللعبة للجماهير وللأندية ذات الطابع الجماهيري أم أن المال في كرة القدم أصبح له رأي أخر.


هل الإستثمار في كرة القدم قضى على فكرة الأندية الجماهيرية


انشرت في الفترة الأخيرة مسألة دخول المال في كرة القدم، وأضحى الإستثمار في هذا المجال واضحًا عن ذي قبل، فهل بدأت فرصة الأندية الجماهيرية في مصر والعالم تتقلص لمصلحة الأندية أصحاب الأموال الكبيرة.


الأندية الأكثر ثراء في العالم وماذا حققت

باريس سان جرمان

أعلن رئيس شركة كولوني كابيتال يوروب المساهم الأكبر في نادي باريس سان جرمان، في الثلاثين من يونيو من العام 2011 انتقال ملكية النادي رسميا إلى سلطة شركة قطر للاستثمارات التي باتت المساهم الاكبر بنسبة 70 في المئة من الأسهم.


وبدا ناصر الخليفي المالك الجديد للنادي صريحًا من البداية، قائلًا أنه ما أتي إلا من أجل الهيمنة علي الألقاب في القارة الأوروبية، وأنه سيعمل جيدًا للفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا، البطولة الأشهر في العالم.


وعلى الرغم من الأموال الطائلة التي ضخها رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي رئيس نادي سان جيرمان من أجل تحقيق حلمه بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا بعد سيطرة النادي الباريسي على الألقاب في فرنسا إلا أن نادي العاصمة مازال يعاني أوروبيًا بعد الخروج في آخر ثلاث نسخ من دور الـ16 أمام برشلونة ثم ريال مدريد وأخيرًا نادي مانشستر يونايتد في نسخة العام الحالي.


التعاقد مع نيمار في صفقة كانت الأغلى في تاريخ الكرة، والحصول على خدمات الشاب الفرنسي كيليان مبابي لم يكن كافيًا من أجل تحقيق الحلم وهو جعل النادي الباريسي على منصات التتويج بالبطولة الأوروبية بعد سلسلة من المعاناة خلال الثلاث السنوات الأخيرة.


نادي مانشستر سيتي والمال في كورة القدم


قبل أحد عشر عامًا وبالتحديد في شهر سبتمبر من عام 2008، نجح الشيخ منصور بن زايد آل نهيان فى شراء نادى مانشستر سيتى الانجليزى، والذى حقق طفرة كبيرة تحت إدارته فيما يتعلق بالجانب المادى، فقد نجح الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مالك مانشستر سيتى، فى تحقيق أرباح خرافية بعد شراء النادى الإنجليزى.



كان منصور قد أعلن  بيع 13% من أسهم مانشستر سيتى اليوم لشركة صينية مقابل 400 مليون دولار، وهو نفس المبلغ الذى اشترى به النادي قبلها بسنوات قليلة.



ووصلت قيمة مانشستر سيتى حاليًا إلى 3 مليارات دولار، وكانت قيمة النادى وقت شرائه تصل إلى 400 مليون دولار فقط، ليحقق نموًا وصل إلى 2 مليار و700 مليون يورو خلال 7 سنوات فقط.


وحصل النادي في عهد منصور على 10 بطولات، أهمها لقب الدوري الإنجليزي 3 مرات أعوام 2012 و2014 و2018، والتأهل الدائم لدوري الأبطال، إلا أن النادي الإنجليزي لم يسطتع المنافسة علي البطولة الأكبر في أوروبا خاصة في السنوات الثلاث الأخيرة.

الفريق الذي استطاع للمرة الأولي في العام 2016 الوصول للدور نصف النهائي قبل أن يخرج بأداء باهت أمام فريق ريال مدريد، خرج من البطولة التالية في العام 2017 علي أيدي فريق موناكو الفرنسي في دور الستة عشر، فيما خرج في نسخة العام الماضي أمام فريق ليفربول من دور ربع الثمانية، فيما خرج من المرحلة ذاتها في نسخة العام الحالي بعد خسارته أمام فريق بلاده توتنهام.

 

تجربة بيراميدز في مصر وهل قادرة علي النجاح


أعلن محمود الأسيوطى رجل الأعمال المصرى في الأول من يوليو 2018 عن أن قيمة بيع نادى الأسيوطى (بيراميدز حاليًا) للشركة السعودية، تبلغ 5 ملايين دولار بما يعادل 90 مليون جنيه، بالإضافة إلى 500 ألف دولار قيمة تأجير الإقامة داخل المنتجع الأسيوطى فى الموسم.


أعلن المالك الجديد، عن تعيين حسام البدرى رئيسًا للنادى وأحمد حسن عميد لاعبى العالم مشرفا على فريق الكرة، واستقدم النادي عددًا كبيرًا من اللاعبين من أبناء الدوري المصري ومن المحترفين، كان أبرزهم: عبدالله السعيد ومحمد مجدي "أفشة" والبرازيلي كينو، والسوريان عمر خربين وعمرو الميداني، وغيرهم.


ويقبع الفريق في الوقت الحالي في المركز الأول مناصفة مع النادي الأهلي المصري برصيد 64 نقطة لكلاهما، فيما يتبقي ثلاث جولات على نهاية المسابقة غير المؤجلات.


فهل ستكون تجربة المال في كرة القدم ناجحة في مصر، وهل يستطيع نادي بيراميدز تحقيق بطولة الدوري في عامه الأول مؤكدًا نجاح التجربة، أم للأندية الجماهيرية مثل الأهلي والزمالك قولَا أخر.


اقرأايضًا: صورة| الأهلي ينعي وفاة لاعبة اليد في بيان رسمي

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي
ads
ads
ads
ads
ads
ads