المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

بالشراشيب.. هكذا يحتفل مسيحيو بورسعيد برمضان 2019 (فيديو)

الإثنين 13/مايو/2019 - 09:30 م
هكذا يحتفل مسيحو
هكذا يحتفل مسيحو بورسعيد برمضان 2019
جهندا عبد الحليم
طباعة
في وطن المحبة والسلام، وطن المواطنة والمساواة، وحب الخير، وفي شهر الخير شهر الرحمات والروحانيات العالية، نجد الجميع يتساءل ويبحث ويهتم بشهر رمضان 2019، وكيف يقضيه المسلمون في مصر، لما يمثله من روحانيات عالية وذكريات تكمن في وجداننا جميعًا.


رمضان 2019
كيف يقضي إخواننا المسيحيين وأقباط مصر هذا الشهر الفضيل؟.. وماذا يمثل لهم؟.. وما هي ذكرياتهم معه؟.. فلا يقتصر الاحتفال بشهر رمضان 2019 على المسلمين فقط بل في بلد المواطنة والإخاء تجد المسيحيين في محافظة بورسعيد يحتفلون بقدوم الشهر المبارك، ولاحتفالهم طقوس أيضًا يشاركون فيها إخوانهم المسلمين، ولم لا فهم يعيشون معًا على أرض واحدة وتظلهم سماء واحدة، جنبًا لجنب في كل امور الحياة.

يصوم المسيحي ضمنيًا شهر رمضان 2019، ويحرص على شراء الفوانيس والشراشيب وتعليقها في الشوارع، وغيرها من المظاهر الاحتفالية التي سنتحدث عنها بالتفصيل عبر «بوابة المواطن الاخبارية»، في هذا التقرير.. 

نصوم ونفطر المغرب
بلقائنا مع حنان ارمانيوس قالت لـ بوابة المواطن، اولا كل سنة وانتم طيبين ورمضان عليكم كريم، طبعا شهر رمضان احتراما لإخواننا المسلمين فلا نشرب ولا نأكل، والحمد لله ده احترام ليكم وللشهر الكريم، ونجد اليوم في رمضان يمر سريعًا دون أن نشعر بجوع أو عطش.

وأضافت "ارمنيوس"، أما فى المنزل فنقوم بطبخ الطعام والي أنه ننتهي منه يكون في موعد المغرب غير الأيام العادية؛ لأن البعض بيحب دبة – صوت- المعالق ساعة الإفطار والكل يشرب العصير ونفطر فى نفس الوقت ساعة اذان المغرب.

الحلويات الشرقية
وتابعت أنها تعشق الحلويات الشرقية الخاصة بشهر رمضان 2019، وبالتأكيد نقوم بتناولها، ونقوم بإعداد الخشاف بالتمر والفواكه والشربات والجوز الهند، كما أقوم بإعداد القطايف والكنافة فى البيت لكن بنشترى الكنافة بالمانجو جاهزة.

وأردفت كما نشتري التمر وأوقات نقوم بنقعه أو نأكله كما هو مع المكسرات الفستق والكاجو أما القراصيا والمشمشية والتين مع الموز والفراولة والتفاح مع الخشاف.

دورات رمضانية وافطار جماعي
وقال جوزيف كمال، شهر رمضان 2019 حاجة جميلة وعزيزة لدينا وكل عام ننتظره مثلكم تمامًا ليس فقط المسلمون من يسعدون به بل المسيحيين ايضًا ببورسعيد، بالعكس ننتظره لتجمعنا كلنا مع بعض ولا نريد ان نقول نحن وانتم بل حن جميعا واحد.

وأضاف جوزيف أن شهر رمضان المبارك يمثل لنا البيت وتجمعنا جميعا مسلم ومسيحي على مائدة إفطار واحدة، الإفطار الجماعي الذي نظمه في رمضان، فأول يوم في رمضان من كل عام له طقوس لدي خاصة حيث انني في ال30 يوم من الشهر الفضيل اقوم بالإفطار الجماعي مع أسرة بورسعيدية من الجيران والأصدقاء والمعارف من اخواننا المسلمين، وأول يوم افطر مع صديق مسلم وأسرتها ونتناول البط والحلويات القطايف والكنافة والخشاف وعصائر رمضان المميزة.

وتابع جوزيف كمال، اعتدنا منذ الطفولة في منزلنا ان جميع البيوت مفتوحة مع بعضها والجميع يصوم فكنا كمسيحيين نشارك جيراننا واصدقائنا منذ الصغر وحتي الآن في صوم شهر رمضان، ونقوم بلعب كرة القدم في الدورات الرمضانية التي كانت تقام بالشوارع في الحي وعقب الانتهاء من المباريات ومع أذان المغرب ندخل جميعا بيوتنا والجميع يفطر في اي منزل فجميع البيوت بيت واحد لا فرق بينهم جميعًا.

واوضح اننا اعتدنا على وجود "الطبق الداير" وهو طبق موجود طول الشهر يتبادل الجيران بالحلويات الشرقية الرمضانية والأكلات التي تطهي كل يوم جميع العمارة السكنية يتذوقها الجميع؛ بورسعيد بيت كبير الجميع فيه واحد والكنيسة مفتوحة مع المسجد فمثلا في عيدنا دائما تجد مشاركة من الجميع واحتفالات من الجميع مسيحي ومسلم وهي عادات كل يوم تزيد وتستمر وفي النهاية تجد الصورة مشرفة وجميلة جدا.

وأشار جوزيف قائلًا انني يوميا في رمضان اتلقى دعوات للإفطار الجماعي من إخواني المسلمين واذهب لأجد الجميع ينتظرني والجميع ينتظر أذان المغرب لتناول الافطار بروح جميلة وروحانيات عالية.

ونوه قائلًا "نحن نبدأ الاستعدادات لشهر رمضان من قبل قدوم الشهر المبارك، مع أهالي بورسعيد نقوم بالتحضير للشهر من خلال المساهمة في الأعمال الخيرية، وعمل شنط رمضان وتوزيعها على أهالينا البسطاء وتوفير اغلب الاطعمة المعتادة تناولها في أول الشهر.

ويشارك أيضا في موكب رؤية هلال رمضان الذي يخرج ليلة الشهر الفضيل ونحتفل مع الجميع كما نشارك في الدورات الرمضانية لكرة القدم في شوارع وأحياء بورسعيد.

وأكد قائلًا:" نعم انا المسيحي الذي يصوم شهر رمضان وافطر مع المسلمين وليس فقط في الشارع او امام المسلمين وافطر مع اصدقائي المسلمين وهذا ما يؤكد مراعاتنا لبعضن البعض وحبنا وتقديرنا لبعض ومن يشكك في ذلك هم فئة فقط تود التمييز بيننا وتفريق شمل الاسرة البورسعيدية والمصرية مسيحية ومسلمة، ولن ينالوا من مواطتنا ابدا فالمواطنة الحقيقة انني وأخي المسلم نعيش في وطن واحد ونحب بعضنا فمصرنا جميلة ولا يوجد بها تفرقة الي يوم الدين مصر محفوظة في الانجيل والقران بأهلها وشعبها. 

زينة رمضان وتوزيع الفوانيس
وفي لقائنا مع أبانوب كرلس، قال للمواطن، كل سنة وكل طيبين رمضان بيبدأ من الشارع فكل عام نعمل جمعية في الشارع، لنشتري الفانوس والزينة والنور الخاص برمضان حيث نقوم بشراء أكياس الملح الفارغة ونقوم بعمل الشراشيب بأيدينا وتعليقها وتزيين شوارع منطقتنا السكنية والمنازل والعمارات السكنية بها قبل رمضان بأسبوع.

نحن من نصنع زينة رمضان في مدينة بورفؤاد نتجمع كل شباب المنطقة ونقوم بشراء اكياس الملح من الملاحة ونقوم بقصها وربطها بالخيط وتعليقها، وكل عام نشرتي فانوس ونضعه في احد البيوت، ومن يأتي عليه الدور يأخذ الفانوس في العام الخاص به، احنا رمضان عندنا في لمتنا والاحتفال بطريقتنا الخاصة انا في شم النسيم عيد القيامة الخاصة بنا تركت الاحتفال وذهبت مع اصدقائي للاستعداد لرمضان ووضع الزينة.

ولأن مصر كانت تمر بفترة صعبة الفترة الماضية بإرهاب من نوع اخر وهو الارهاب الفكرى ولاني مواطن مصري احببت ان احارب هذا الفكر فأطلقت مبادرة توزيع الفوانيس واوصل رسالتي بأنني قبطي مصر بورسعيدي وكل عام وانتم بخير.

فأنا أقوم بشراء الفوانيس وتوزيعه علي الأطفال والمسلمين في الشوارع قبل شهر رمضان، وبالنسبة لردود الافعال تباينت بين سعادة بهذا الفعل وبين خوف مني ولكنني كنت اتحاور معهم وأوصل لهم فكري وكنت اصر إعطاء الفانوس اللي أبنائهم لتأكيد معنى المواطنة وحب الاخر حتى يكبر هذا الطفل وقد رأى مسيحي يعطيه فانوس ويحتفل معه بشهر رمضان في وطنه فيصير على هذا المبدأ منذ طفولته وكانت تتحول نظرة الخوف هذه الي سعادة وحب لهذا الفعل.

وأضاف أبانوب نحن شعب عاطفي بالفطرة ووجدت ان الجميع سعداء وفرحين ومتعاطفين جدا مع مبادرتي وكان كل هدفي ان اوصل رسالة فالجميع يفعل ذلك ففي منطقة شبرا في القاهرة تشعر فيه برمضان في كثير من المناطق الي يقطن بها المسيحيين عن المناطق الاخرى وهذه هي عاداتنا وتقاليدنا وما تربينا عليه جميعا فالهدف فقط هو اعادة هذا الفكر الي الاطفال الذين بدأوا يسمعوا ويشاهدوا امور غريبة عن مجتمعنا المصري.

وتابع عاداتنا في المنزل نقوم بالإفطار مع اسرة مسلمة صديقة لعائلتنا بروح ألفة ومحبة وامور تربينا عليها منذ صغرنا فرمضان جميل جدا وروحه حلوة جدا، حتى في الشوارع تشعر بروح الالفة والمحبة بين الجميع.

وأشار قائلًا أنا احب الافطار في رمضان علي البحر وتقول أنا شواء اللحوم علي شاطئ البحر لكي اتذوق ويكون الطعام مظبوط بدلا من اخواني المسلمين قبل الإفطار، ولكنني طوال نهار رمضان لا استطيع تناول الطعام او الشراب امام إخواني المسلمين احتراما لهم وللشهر الفضيل.

وأكد نحن مصريين والمصريين بطبعهم علاقتهم جيدة مع بعض طول عمرنا بيوتنا مفتوحة علي بعض، وهذا ما تربينا عليه.

وأوضح قائلًا:" كل عام اقوم بتوزيع البالونات والحلوى من شيكولاتة وهدايا عقب صلاة العيد ودخل المسجد الكبير بمدينة بورفؤاد مؤكدًا نحن نحارب إرهاب الفكر بالفكر وهذا ما نقوم بتصديره للخارج ولكل المشككين في علاقة مسيحي ومسلمي مصر لذلك نحرص على تصوير جميع فعالياتنا.
اقرأ من هنا: 

الكلمات المفتاحية
بورسعيد، محافظة بورسعيد، شهر رمضان المبارك 2019
ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads