الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

رئيس الحركة الوطنية: الاستقواء بالخارج للافراج عن علاء عبد الفتاح خيانة

139
 اللواء رؤوف السيد
اللواء رؤوف السيد علي رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية




قال اللواء رؤوف السيد علي رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية ان المطالبات المشبوهة بالإفراج عن السجين علاء عبد الفتاح والتي تتم من بعض الاطراف على هامش قمة المناخ المنعقدة حاليا بشرم الشيخ استقواء واضح ومباشر بالخارج ومساعي خبيثة لاستعادة ممارسات مشبوهة من نشطاء السبوبةالذين سبق وتأمروا علي الوطن في فترات سابقة من أجل نيل مكاسب علي حساب امن الدولة واستقراها مشددا علي ان علاء عبد الفتاح ليس سجين سياسي انما هو مسجون جنائي تم ادانته في جرائم جنائية والافراج عنه امر مرتبط بالمضي قدما في مسارات شرعية ليس من بينها ابدا الاستقواء بالخارج وتشوية صورة الدولة امام المجتمع الدولي .

واضاف رئيس الحركة الوطنية  المصرية ان المساعي التي نراها من شقيقة علاء عبد الفتاح باستدعاء المجتمع الدولي واستغلال الحضور الدولي في قمة المناخ بشرم الشيخ تصرف غير مقبول خاصة انها تبث كم من المغالطات والاكاذيب الغير صحيحة من اجل كسب تعاطف غير شرعي وغير مقبول فمصر دولة ذات سيادة يحكمها قانون وشرعية دستورية وقانونية وغيير مقبول وليس من اللائق ان يتدخل احد في شأن داخلي فنحن ادري بدولتنا واكثر علما بما يضرها او ينفعها وليس من حق كائن من كان يطلب منا الافراج عن اي احد تم ادانته بحكم قضائي لان لدينا قضاء عادل ومستقل .

واضاف اللواء رؤوف ان هناك لجنة للعفو الرئاسي تدرس وتناقش وتبحث كافة الحالات ساهمت في الافراج عن اكثر كمن  100 سجين بقرارات عفو رئاسية ومازالت تبحث اسماء اخري وفق معايير وحدود تحفظ امننا القومي وتحمي سيادتنا علي قرارنا خاصة وان اللجنة تم تشكيلها بقرار داخلي وقناعة داخلية لا مجال فيها اطلاقا لاملاءات او تعليمات من اي جهة خارجية وبالتلاي فان مطالب شقيقة علاء عبد الفتاح تكون مقبولة وشرعية لو كانت تسير وفق القنوات الرسمية الداخلية وليس من خلال استدعاء جهات اجنبية كنوع من الضغط السياسي علي الدولة .
 
وتابع رئيس الحركة الوطنية تصريحاته مؤكدا علي ان مصر تعيش حاليا حالة حوار سياسيس وانفتاح غير مسبوق علي كافة التيارات السياسية المؤيدة والمعارضة بدون اقصاء او تهميش والمجال بات متاح للجميع بلا اي خطوط حمراء ويتم مناقشة كافة التحديات والقضايا الوطنية بقناعة داخلية لدينا وليس من اجل ارضاء اي اطراف خارجية لان الاستقواء بالخارج من وجهة نظري خيانة لسيادة الدولة وهذا لن نقبله من اي طرف ولن نقبل ايضا ان نستعيد تجارب مريرة نتيجة ممارسات غير مسئولة لنشطاء السبوبة وجماعات الارهاب والتطرف الامر الذي هز استقرار الدولة وعاد بنا للوراء سنوات طويلة واردف: لن نشرب من كأس المر مرة اخري فقد بات لدينا دولة امنه مستقرة وعلينا ان نحافظ علي هذا الامن والاستقرار .



تم نسخ الرابط