سر عدم تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس الثاني صباح اليوم
104
يصيب العالم حالة من الذهول، لـ تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس الثاني، في 21 فبراير كل عام، وتحرص وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية، على تغطية هذا الحدث، لكونه ظاهرة غريبة.
هذا العام لم تحدث ظاهرة تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس الثاني، بسبب الأجواء الشتوية، وحالة الطقس وتلبد السماء بالغيوم، وقد اعتاد السياح والمصريين، على تحري هذا الحدث من العام للعام.
تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس
أشعة الشمس تتعامد على معبد أبو سمبل، مرتين كل عام في 21 فبراير و 22 أكتوبر، والقداس عبارة عن منصة كبيرة، تضم تمثال الملك رمسيس الثاني، وظاهرة تعامد الشمس على وجهه، مدتها تستغرق 20 دقيقة، وأحيانا تصل إلى 25 دقيقة.
اكتشاف معبد أبو مسبل
تم اكتشاف معابد أبو سمبل، لأول مرة على يد المستكشف الإيطالي «جيوفاني بيلونزي»، في أغسطس عام 1817، وتمكن من العثور عليها بين رمال الجنوب.
أما فيما يتعلق بظاهرة تعامدة أشعة الشمس، فكان اكتشافها على يد «إميليا إدوارذ»، في عام 1874 وسجلت في كتابها «ألف ميل فوق النيل» بعام 1899.
- معلومات عن تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس
- معبد ابو سمبل
- لحظة تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس الثاني
- عدم تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس الثاني هذا العام
- سبب تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس الثاني
- تمثال رمسيس الثاني
- تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني
- تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس في 21 فبراير
- تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس الثاني
- تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس
- بوابة المواطن الإخبارية
- المواطن