الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

هل عبادة الأغنياء تظل بعد الموت؟.. أزهري يرد

241
عبادة الأغنياء وعبادة
عبادة الأغنياء وعبادة الأجر الكبير

أجاب الشيخ إبراهيم الدسوقي أحد علماء الأزهر على أن العطاء عبادة الأجر الأعظم أم لا، قائلًا أن العطاء عبادة الأغنياء أى عبادة الأجر الكبير والثواب الجزيل والصدقة الجارية التى يظل آثارها دائماً ويتبقى سيرتها لصاحبها، وأن العطاء عبادة يكثر خيرها وتكون عبادة الكرام الذين يحبهم الله سبحانه وتعالى ويكون على مقربة من الله ومن الجنة وبعيد عن النار.

أكد الشيخ إبراهيم دسوقي في برنامج أبواب الخير أن العطاء عبادة الأغنياء، وأن النبى صلى الله عليه وسلم كان يتصف بالعطاء، هو وأصحابه الذين كانوا خير أمة أخرجت للناس وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وأمنوا بالله، وقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقتدي به وأن يتصدق كلٍ من سعته.

عبادة الأغنياء وعبادة الأجر الكبير تظل بعد الموت أم لا 

وأشار الشيخ إلى أن النبي أوصى أمته بالإنفاق وذم البخل والشح حيث قال: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا" (البخاري).

وأوضح إبراهيم الدسوقى أن سورة البقرة أطول سورة فى القرآن الكريم عندما نقرأ فيها نجد بأن الله يَضرِب المَثَلَ في مضاعفة الحسنات للمُنفِقين في أوجه الخير، بمن بذَر بَذْرةً في أرض طيِّبة، فأَخرجتِ الحبَّةُ سَبْعَ سَنابلَ، في السُّنبلةِ الواحِدة مِئةُ حبَّة، فكان أنْ تَضاعفتِ الحبَّةُ إلى سَبْعمِئة حبَّة ،والله يُضاعِف لمن يشاء، لأنَّه واسعُ الفَضْل، عليمٌ بمن يَستحِقُّ المضاعفة ممن لا يَستَحِقُّها.

ولفت دسوقي إلى أن الله يُبيِّن أنَّ الذين يَبذُلون أموالَهم في أوجهِ الخيرِ ومرادهم رضا الله تعالى، ثم لا يُلحِقون ما بذَلوه منًّا على مَن أنفقوا عليهم ولا أذًى، فهؤلاء لهم أجرَهم عند الله، ولهم كذلك ألَّا يخافوا فيما يُستقبَل ولا يحزنون على ما مضى.



تم نسخ الرابط