تداعيات ومواجهه تزايد حالات الطلاق
128
لو نظرنا فى سبب خلافات الزوجين لوجدنا ان التطرق عن أسباب تزايد حالات الطلاق يأتى على رأسها سيطرة الحياة المادية على عقول غالبيه الأجيال الحالية سواء الأزواج أو الآباء بتطبيق عادات وتقاليد مثل المغالاة في المهر ونفقات الزواج مما عزز المفهوم المادى لدرجة وصلت أن هناك من يتعامل مع الزواج وكأنه مشروع تجارى أو سلعة تباع أو تشترى خلاف وجود السوشيال ميديا لدرجة وصلت للإدمان وأصبحت الحياة دونها شبه مستحيلة بالإضافة إلى غياب القيم والاعراف والثوابت الأخلاقية والدينية والرقابة المجتمعية لتكون النتيجة غياب الحوار والتفاهم وتزايد العنف بين الأزواج وتدخل الأقارب ومن جانبه اوضح الاستاذ حمدى مرزوق قائلا
والكارثه الكبرى هى تدخل الاقارب والناس يعنى بدل احتواء المشكله بين الزوجين اصبحت سلعه علنيه امام الناس
فحص أو فهم كما يضيف الاستاذ محمد عزب ان
السبب الأخطر تدخل الأمهات في حياة الأزواج سواء كانت أم الزوجة أو أم الزوج حيث كثرت نماذج الأم دائمة الانتقاد لزوجة ابنها أمام الناس وإظهارها فى صورة الفاشلة وكثرت أيضا نماذج الأم التي لم تعلم ابنتها فن التعامل مع زوجها بل تحث ابنتها على التربص به تحت مسميات كاذبة خادعة مثل الكرامة والمساواة او دة ممكن يتزوج عليكى وأيضا نماذج الأم التي تتدخل في حياة ابنتها أو ابنها الخاصة
واصبحت منتشرة واعطت الحق لاهانه كرامتهم امام بعض اما راى الشباب فقال محمود حمدى مرزوق ومن هنا نعود مرة اخرى
أما الأمر الذى أراه في غاية الخطورة أيضا هو مفهوم الزوجين عن السعادة والبغددة بأنها تتمثل في انتفاخ الكروش والجيوب فيكون السبب الرئيسي لمعظم الخلافات هو المشكلات المادية لأنها تندرج تحت كثير من المتطلبات في الحياة منها ما هو ضروري ومنها ما هو مالي فيختلط الحال بين الأمرين وتكون النتيجة خلافاً بلا رجعة في ظل افتقار الزوجين للثقافة والوعي مما يؤدي إلى اللجوء لحل الطلاق عند أبسط مشكلة مادية واشار حمدى رمضان الى ان اعتقادى أنه لا يمكن الحد من ظاهرة الطلاق دون أن نؤسس لوعي مجتمعي قائم على أساس احترام المرأة وعدم تزويج القاصرين والعمل على تحسين في المستوى الاقتصادى في المجتمع لذلك فإن أول الحلول يتمثل في ضرورة تكثيف حملات توعية للمقبلين على الزواج لتعزيز تماسك الأسرة وتثقيفهم حول كيفية حل الخلافات الزوجية وكل هذا يكون بتكثيف استخدام كافة الوسائل الإعلامية وتوظيف البرامج الدينية والمسلسلات الاجتماعية للحث على تماسك الأسرة مع مراعاة الجانب التكوينى والمعرفى والتعليمى لغرس قدسية الترابط الأسري والتفاهم والمصارحة والاستماع للآخر والتوقف عن المكابرة والعناد الى جانب التوقف عن المجاملات والممارسات الخاطئة أثناء الخطوبة وعادات وتقاليد الزواج الغير منطقية