الإعلام المضلل والشائعات وخلق الفتن اهم الحروب الصهيونية
151
أمر مؤسف وواقع محزن ما نعيش فيه الآن ونشاهدة كل يوم عبر وسائل الإعلام المختلفة من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من قتل الاطفال والكبار والنساء من غير رحمه ولا إنسانية وسط صمت كبير من بعض البلدان العربية التي يحكمها مصالح مشتركة مع العدو الحقيقي لهم أو خوفهم الشديد من المواجهة دون وعي ولا إدراك أن عدم الانحياز إلى صفوف الدول الشقيقة والصديقة واتباعهم نظام المصلحة مع أعدائهم تجعلهم فريسة سهلة لاصطيادهم عندما يأتي الدور عليهم لأن الحرب الآن هي مطامع دينية وتاريخية وما يحدث الآن هو تنفيذ للأجندات الموضوعة منذ العديد من السنوات للسيطرة على الأراضي العربية بأكملها وليس الفلسطينية فقط
الآن قوي المقاومة التي توجد في فلسطين وفي اليمن وسوريا ولبنان تدافع الآن عن كل العروبة بأكملها لابد من ان يقدم لهم باقي الشعوب والدول العربية والإسلامية الدعم المالي والعيني والسياسي الي أن يأتي وعد الله ان نتحد جميعاً لندافع عن أراضينا الفلسطينية ونذهب لنصلي في المسجد الأقصى
الآن الحروب أصبحت حروب إعلامية واسعة النطاق وخلق الاشاعات وتشكيكنا في قدراتنا وخلق الفتن والتفرقة بيننا لنصبح فريسة وصيده سهلة لهم هم من يريدون تفكك العلاقات بين الدول والشعوب العربية والإسلامية عن طريق الشيعة والسنة وغيرها من الفتن دائما يصدرون لنا الشعور بالعجز والكسرة أمامهم عن طريق تقدمهم العسكري الاقتصادي والسياسي رغم أن قوة اقتصادهم من خلال الدول العربية عن طريق خلق المصالح المشتركة الزائفة للسيطرة علي خيرات الدول العربية والإسلامية وتكون دائما تلك الدول تحت سيطرتهم وقواتهم العسكرية وتقدمهم الذي هو سببه الأساسي التسليح الجيد وإمكانياتهم عن طريق اموال العرب والمسلمين لابد من ان نعرف من هو عدونا الحقيقي والاستعداد لمواجهتة في أي وقت