الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

حين يعربد الاحتلال الإسرائيلي بلا حساب

240

ليس هناك ثمة شك من ان الاحتلال الإسرائيلي الغاشم بقيادة الننينياهو سفك دماء الابرياء في غزة في ظل صمت عام عالمي  
رافضا الحلول التي قدمت لاطلاق وقف النار والصفقة التي ابرمت برعاية مصرية قطرية امريكية وفي اليوم الاول من إبرام الصفقة وهو يماطل في تنفيذها دون وازع من ضمير فهولاء قتلة الاطفال والنساء لاعهد لهم وفي ظل موقف عربي متخاذل ومباركة امريكية ترامبية ونجد مصر وحدها تقف دفاعا عن القضية الفلسطينية واثبت العرب انهم كغثاء السيل خارج  وأن نصرونزع الله المهاباة من قلوب أعدائهم بسبب حبهم الشديد وحرصهم علي دنيا زائلة لاتزن عند الله جناح بعوضة   لم يكن يجروء هذا الجبان رئيس وزراء إسرائيل علي كل هذا العبث والعربدة لوكان هناك موقف عربي موحد ولكنه قدر اخوتنا في غزة العزل من كل سلاح الا سلاح إيمانهم بالله ربا وبمحمد رسولا وفلسطين ارضا ووطن .لم اتمالك نفسي بالامس وانا اشاهد بالامس عودة الغارات ومشاهد قتل الاطفال والنساء والشباب لم استطع النوم وحاصرتني طيور الحزن بمناقيرها الشرسة وانا اشاهد كل هذي المشاهد  لقد عاد الشيطان الاكبر ترامب الي البيت الابيض من جديد وعاد معه القتل وسفك الدماء وهاهو يتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علي تقويض ايران وتقليم اظافرها وبرنامجها النووي ضمانا لامن اسرائيل  وراح يضرب في اليمن بلا هوادة اورحمة ليمنع إسنادها وسندها للمقاومة الباسلة في غزة  ان الولايات المتحدة الأمريكية التي صدعتنا بحقوق الإنسان ها هي وبلا رحمة تشارك في قتل الابرياء في غزة وتقصف الأبرياء في اليمن السعيد وتنتهج سياسة الكيل بمكيالين والمعايير الدولية التي تتفق فقط مع اجندتها ومصالحها
ان قتل الابرياء في غزة في هذا الشهر الكريم عار علي كل عربي ومسلم بل عار علي البشرية جمعاء وهذه الدماء الزكية الطاهرة ستطارد كل هؤلاء القتلة في اسرائيل وامريكا
عشت ساعات عصيبة وصعبة وانا اشاهد كل هذا الاعتداء علي اهالينا في غزة العزة الصابرة المؤمنة بحق العيش في وطن امن ولكن يبقي الايمان بالله هو الحبة المهدئة وان نصر الله قادم لامحالة وأن موعد كل هؤلاء القتلة الصبح أليس الصبح بقريب



تم نسخ الرابط