الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

اعيادنا واحدة.. وعيد الفطر خير دليل

354



في يوم من أحلا الايام الذي عدي علي دولتنا الحبيبة مصر، و هو عيد الفطر المبارك، نقول «العيد في مصر حاجة تانية»، و حقًا في مصر حاجة تانية، مسيحيين و مسلمين في صلاة العيد، و هذه المشاهد شاهدتها بنفسي و امام عيني، في بداية الصفوف في صلاة عيد الفطر مسيحيين مصر يهنئ اخواتنا بمناسبة العيد.

في مشاهد من الفرحة و البهجة يسودها جو من المحبة و السلام خارجة من القلب و تظهر في الوجه بيني و بين أصدقائي الذي اسعدني مشاركتهم في صلاة عيد الفطر المبارك في ساحة احد المساجد بالإسكندرية و خاصة مسجد المندرة البحري، و الأجواء الجميلة عند خروج المصلين و استقبالهم بالهداية للأطفال و التقاط الصور التذكارية، و الفرحة تملاء وجوههم. 

و هذه التجربة تُعد التجربة الأولى لي من مشاركة أصدقائي فرحتهم في عيد الفطر، و ما اروعها لان سعادتي نابعة من القلب، و قد جاءت هذه الفكرة بدون تخطيط او ترتيب سابق، و انما جاءت في ذات اللحظة التي كانت تجمعني مع أصدقائي حيث كان الحديث كالآتي هتصلوا صلاة العيد فين؟.
هنجتمع و نصلي في مسجد المندرة البحري.
طيب هاجي معاكم. 

و فعلا ذهبنا إلى ساحة المسجد برفقة بعض الأصدقاء ووزعنا الهدايا و الحلويات علي الأطفال و التقتنا الصور، و من ثم ذهبنا للتمشية علي كورنيش البحر لتتعالى الضحكات وعبارات المزاح، فكانت هذه اللحظات مليئة بالسعادة والفرح والسرور، و لها معاني كثيره و هي اننا أخوة بعيدًا عن قصص المتطرفين و المخربين أصحاب العقول الهدامة، فنحن جميعًا من أب واحد و هو "آدم" و أم واحدة و هي "حواء". 

 هنا عندما تكون المحبة خارجة من القلب يسود السلام بين الناس و بين الأفراد داخل الشركات و المؤسسات في مجتمعنا، و البعد عن الكراهية و الأفكار التي يتم تصديرها لنا من الدول المعادية لمحاربة بعضنا البعض، و أخيراً مصر قوية بشعبها و جيشها متماسكين مهما حدث من ظروف و خلف الرئيس قلبًا و قالبًا.



تم نسخ الرابط