يسألونك عن زيارة ماكرون
146
في الوقت الذي جاء فيه الي القاهرة لوقف هذا القتل الجماعي لغزة كان مجرم الحرب نتينايهو يطير فوق الاطلنطي قاصدا الدعم والعون من البيت الأبيض ففي الوقت الذي علق فيه بايدن الرئيس الأمريكي السابق حصول تل أبيب علي 30 الف بندقية لمواصلة حملته البربرية والهمجية ضد العزل في غزة من الأطفال والنساء وافق ترامب علي حصول القاتل رئيس وزراء دولة الاحتلال عليها كان المشهد في القاهرة يليق لاستقبال زعيم جاء لاحلال السلام في الشرق وتأييد الموقف المصري ومنع التهجير القسري لاهالي غزة واستهل الرئيس الفرنسي زيارته بزيارة حي الحسين والجلوس علي أحد المقاهي التاريخية وسط حضور شعبي لافت للنظر ثم زيارته للحضارة المصرية القديمة ويختتم الزيارة في العريش وزيارة المصابين من أهالي غزة والتعبير عن الدعم والتأييد لهم في هذه الحرب القاتلة وشتان الفارق بين زيارة وزيارة شتان الفارق بين زيارة زعيم اوربي ودولته الوحيدة بينها مسافات وبين السياسة الأمريكية وزيارة المجرم نتنياهو الي البيت الأبيض فالاول جاء لرفض التهجير ومحاولة وفف حرب الإبادة الجماعية في غزة والاخر راح للحصول علي دعم وتأييد اكبر بلطجي في العالم اجمع جاء ماكرون طائرا فوق المتوسط قاصدا المحروسه وذهب نتنياهو طائرا فوق الاطلنطي لمزيدا من القتل وسفك الدماء
اعتقد ان زيارة ماكرون اتت بثمرها وليعرف العالم اجمع الدور التاريخي لمصر قيادة وشعبا في وقف التهجير رغم المزاعم والاقاويل التي رددها السواد الأعظم من المغيبين أن مصر باعت القضية ووافقت على التهجير مقابل دولارات قليلة ولكنها كفيلة بتعافي الاقتصاد المصري وسداد الديوان الخارجية ولكنها بضاعة ردت الي هؤلاء المغيبيون وحاملي الرايات السوداء وستظل مصر حصنا حصين وداعم للقضية الفلسطينية وحصن امان للعرب اجمعين
فهذا شعار وعقيدة القيادة السياسية وجيشها وشعبها العظيم
وأنه لشعار لو تعلمون عظيم