بلدى وبحبها
الصحافة بكل تنوعاتها تعد وسيلة للسيطرة على وجدان القارئ فنحن أمام سلاح قوى يحرك مشاعر القراء والأخبار السياحية لم تنل الاهتمام المستحق للصناعة الأهم لتوفير العملة الصعبة وملايين فرص العمل وعلى كل صحفى متخصص فى الصحافة السياحية أن يقدم عنصر الابداع والابهار للقراء
مصر هى مركز الحضارة المصرية القديمة ودكرت مصر فى القرآن الكريم وورد اسمها باللغة العربية الفصحى وهو يعود للجدور السامية ويعد مرادف لكثير من الكلمات فى عدة لغات وجميعها يتم ترجمتها الى معنى الحدود أى ان مصر تقع كحد بين القارة الافريقية والأسيوية وهناك اسم آخر (كيمت) وتعنى التربة السوداء الخصبة
ومصر هى كنز للثقافة والتاريخ وتعد تانى أكبر وجهة فى العالم من ناحية النمو السياحى حسب احصائية عام 2017و سجلت مصر نسبة نمو حوالى 51%
ومن المعروف أن التنوع السياحى التى تشتهر به مصر من خلال المعالم الأثرية والحضارية والطبيعة الساحرة مثل أهرامات الجيزة ومعبد فيلة وطبعا كلنا فى انتظار افتتاح المتحف المصرى الكبير ليكون أكبر متحف فى العالم للأثار ليستوعب 5 ملايين زائر سنويا وبرج القاهرة ودار الأوبرا المصرية وسوق خان الخليلى وشا رع المعز ومسجد الامام الحسين وباب زويلة وجامع عمرو بن العاص وبقايا الحضارة المصرية القديمة التى تعكس التاريخ الاسلامى والقبطى ولا ننسى محبى الاستمتاع بالشواطئ الخلابة
وهناك تحديات تواجه مصرنا الحبيبة بشكل عام والسياحة المصرية بشكل خاص فقد شهدت مصر تحديات أمنية فى الماضى وأيضا حواجز اللغة ومراعاة الحساسية الثقافية بين الشعوب والباعة المتجولون ويشكل الازد حام المرورى خاصة فى القاهرة تحديا للسياح وأيضا الحفاظ على المواقع التاريخية
حفظ الله مصر جيشا وشعبا