"جابر المهدي.. حكاية إعلامي جمع بين الاحترافية والجرأة"
جابر المهدي.. مسيرة إعلامية حافلة يقودها مديرًا عامًا
لـ “بوابة المواطن الإخبارية”
يمثل الإعلامي والصحفي جابر عبدالباسط مهدي، الشهير بـجابر المهدي، نموذجًا فريدًا في عالم الصحافة والإعلام، بفضل مسيرة مهنية امتدت لسنوات طويلة، جمع خلالها بين الخبرة المهنية والاهتمام بالشأن العام والعمل المجتمعي.
ولد " جابر المهدي" في محافظة المنيا في 8 مايو 1969، ويقيم حاليًا بمنطقة السيدة زينب، وحصل على بكالوريوس الصحافة والإعلام، لتبدأ بعدها رحلة مهنية مليئة بالمحطات البارزة.
تنقل " جابر المهدي" بين عدد من المؤسسات الصحفية الكبرى، من بينها جريدة الأنباء الدولية وجريدة الأسبوع، قبل أن يتولى مناصب قيادية في عدد من الصحف والمجلات، أبرزها:
رئيس قسم التحقيقات ثم رئيس التحرير التنفيذي بجريدة شباب الجيل.
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير التنفيذي لجريدة "وراء الأحداث العالمية".
رئيس التحرير التنفيذي لجريدة "صوت المجتمع المدني" ومجلة "صوت الشهداء".
ويشغل حاليًا منصب المدير العام لبوابة المواطن الإخبارية، حيث يقود المنصة بأسلوب مهني يعكس خبرته الطويلة وفهمه العميق لقضايا الوطن والمجتمع.
إلى جانب عمله الإعلامي، ينشط جابر المهدي في المجال الأهلي والمجتمعي، فهو:
رئيس مجلس إدارة جمعية نجوم المجتمع للتنمية الاجتماعية والثقافية والعلمية.
نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بالجيزة.
المستشار الإعلامي لعدد من الكيانات، منها اتحاد الفنانين العرب والاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية.
عضو الهيئة الاستشارية العليا للإعلام بمؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية.
المدير التنفيذي لمركز الخبراء العرب للمؤتمرات وحقوق الإنسان.
و حاليا فـ هو يشغل منصب مدير عاما لـ بوابة المواطن برئاسة رئيس مجلسي إدارة و تحرير الأستاذ مسعد شاهين
كما قدّم عددًا من البرامج التلفزيونية، أبرزها "صور مضيئة" و**"نهر العطاء"**، والتي سلطت الضوء على النماذج الإيجابية في المجتمع وقضايا التنمية.
بفضل تاريخه الحافل وإنجازاته المتعددة، يظل الإعلامي جابر المهدي واحدًا من الأسماء البارزة في المشهد الإعلامي المصري، ونموذجًا يُحتذى به في الجمع بين المهنية الإعلامية والخدمة العامة
و في ختام تقريرنا حول الإعلامي جابر المهدي
بين الحضور الإعلامي اللافت، والعمل المجتمعي المؤثر، يواصل الإعلامي جابر المهدي مسيرته بثبات، مؤمنًا بأن الكلمة الصادقة والمهنية الرفيعة هما السبيل الحقيقي لصناعة إعلام يحترم عقل الجمهور ويخدم قضايا الوطن.
فهو لا يكتفي بنقل الأحداث، بل يشارك في صناعتها، ويظل اسمه حاضرًا بقوة في كل ما يخص الإعلام المسؤول والتنمية المجتمعية

