المتحف المصرى الكبير .. بوابة التاريخ "بلدي و بحبها "
المتحف المصرى الكبيرهو بوابة التاريخ والعالم ينتظرليلة من الف ليلة وليلة تقام لافتتاح المتحف الكبيرفى بلد العراقة والتاريخ مصر أم الدنيا واكتمل تشييد مبنى المتحف وتبلغ مساحته أكثر من 300 ألف متر مربع خلال عام 2021 ويتضمن عدد من قاعات العرض وتعتبر الواحدة منها أكبر من العديد من المتاحف الحالية في مصر والعالم
الدى لا يعرفه الجميع أن المتحف المصرى أهم وأعظم إنجازات مصر الحديثة وأُنشئ ليكون صرحاً حضارياً وثقافياً وترفيهياً عالمياً متكاملاً ويكون الوِجهة الأولى لكل من يهتم بالتراث المصري القديم كأكبر متحف في العالم يروي قصة تاريخ الحضارة المصرية القديمة حيث يحتوي على عدد كبير من القطع الأثرية المميزة والفريدة من بينها كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون والتي تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر 1922 بالإضافة إلى مجموعة الملكة حتب حرس أم الملك خوفو مُشيد الهرم الأكبر بالجيزة وكذلك متحف مراكب الملك خوفو فضلاً عن المقتنيات الأثرية المختلفة منذ عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني
وبدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في تسعينيات القرن الماضي وفي عام 2002 تم وضع حجر الأساس لمشروع المتحف وتم انشاء المتحف في موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة الخالدة وأعلنت الدولة المصرية تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين عن مسابقة معمارية دولية لأفضل تصميم للمتحف
وفاز التصميم الحالي المُقدم من شركة هينغهان بنغ للمهندسين المعماريين بأيرلندا والذي اعتمد تصميمه على أن تُمثل أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة عند التقائها كتلة مخروطية هي المتحف المصري الكبير
وتم بداية بناء مشروع المتحف في مايو 2005 حيث تم تمهيد الموقع وتجهيزه وفي عام 2006 أُنشئ أكبر مركز لترميم الآثار بالشرق الأوسط خُصص لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المُقرر عرضها بقاعات المتحف المصرى
للمزيد حول المتحف المصري القديم أضغط هنا

