اعتقد أن السواد الأعظم من مرشحي انتخابات مجلس النواب القادمة يحبسون الانفاس وينتظرون رنين الهاتف خصوصا السادة مرشحي أحزاب القائمة الوطنية هذا المشهد يذكرني برائعة الكاتب الساخر احمد رجب عن شخصية عبده مشتاق هذا الرجل الذي ينتظر جرس الهاتف بفارغ الصبر عند كل تغير وزاري املا أن يكون في التشكيل الوزاري وبعيدا عن هذه الحلقات الساخرة من هذا المسلسل الرائع نجد ايضا السادة رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال في انتظار رنين الهاتف لاختيار أحدهم ضمن القائمة الوطنية وهو أمر لو تعلمون عظيم . ومما لاشك فيه أن الرئيس عبد الفتاح السيسي علي مسافة واحدة من الجميع ويريد انتخابات تأتي بالكفاءت لبناء لبنة في مستقبل البلاد . وهو ما أكده في أحد التصريحات أن الشعب هو الذي يختار.ولكن للأسف هناك بعض من رؤساء هذه الأحزاب وأنا اقول هنا البعض وليس الكل يحاولون تصدير مشهد عبثي وهو أن الحصول علي كرسي مجلس النواب مقابل مبالغ مالية طائلة
وان كان حدث هذا في الماضي فهو أمر من رئيس حزب أو حزبان هنا أو هناك وهو أمر مرفوض وغير مقبول تماما
البيانات التي أدلت بها عددا من الأحزاب السياسية الكبيرة في القائمة الوطنية مؤخرا أنها ستعتمد علي من لديه شعبية في الشارع رسالة طمأنة للكثير مما لديهم الكفاءة والقدرة والحنكة السياسية ويعلمون جيدا كيفية حشد الناخبين والحصول علي أصواتهم
أعتقد أن انتخابات النواب ستحظي بقدر كبير من الشفافية خصوصا وأن الدولة علي مسافة واحدة من ابناء الشعب المصري ويجب علي كل مرشح أن يراجع شعبيته قبل التقدم للترشح وان يكون من ابناء الدائرة بعد أن انتشرت ظاهرة المرشح البارشوت اتذكر في السابق عندما كنا صغار خصوصا في دائرتي دائرة الحوامدية بمحافظة الجيزة كنا نعلم المرشح وعدد المرشحين قبلها بشهور وكان يمثلها عمالقة امثال المرحوم الاستاذ علي سلامة صاحب إجراء واشهر استجوبات عرفها البرلمان المصري ومنها استجواباته الشهيرة ضد فساد شركات الاسمنت وكذلك استجوابه الشهير للمرحوم ذكي بدر وزير الداخلية الأسبق عليهما رحمه الله واخيرا رسالة الي كل عبده مشتاق في انتظار رنين الهاتف اغلق الهاتف وليسعك بيتك