مع اقتراب انطلاق العام الجامعي الجديد، تواصل الدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس جامعة دمنهور لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، جهودها العظيمة لتجهيز الجامعة بكل ما تحتاجه لتقديم تجربة تعليمية متميزة للطلاب. فمنذ توليها المسؤولية وضعت نصب عينيها هدفًا واضحًا: أن تكون الجامعة قادرة على مواكبة التطورات الحديثة وأن تظل منارة علمية وبحثية لمحافظة البحيرة و مصر كلها.
حرصت الدكتورة إيناس على تطوير البنية التحتية بشكل شامل، بدءًا من صيانة القاعات والمعامل وتجهيز المكتبات، وصولًا إلى تحديث الأنظمة الإلكترونية لتسهيل تسجيل المقررات ومتابعة العملية التعليمية، بما يضمن انطلاقة منظمة وفعّالة مع بداية الدراسة.
وفي إطار إيمانها بأن الطالب هو محور العملية التعليمية، أولت اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الطلابية، حيث شجعت على التوسع في الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية، ودعمت مبادرات اتحادات الطلاب التي تسهم في بناء شخصية متوازنة وواعية. كما لم تغفل أهمية العمل التطوعي، باعتباره قيمة تربوية تغرس الانتماء والمسؤولية الاجتماعية لدى الشباب.
أما على صعيد البحث العلمي، فقد سعت إلى تشجيع الباحثين على توجيه دراساتهم بما يخدم قضايا محافظة البحيرة،
والمجتمع المحلي، مع تعزيز التعاون بين جامعة دمنهور ومؤسسات أكاديمية أخرى، الأمر الذي يفتح آفاقًا جديدة أمام الابتكار والإبداع.
ولأن دور الجامعة لا يقتصر على قاعات الدراسة، فقد حرصت الدكتورة إيناس على توطيد العلاقة مع المجتمع من خلال مبادرات إنسانية، أبرزها القوافل الطبية الموجهة إلى القرى الأكثر احتياجًا، ما يعكس رسالة الجامعة كشريك حقيقي في التنمية وخدمة المواطن.
إن ما حققته الدكتورة إيناس إبراهيم خلال فترة وجيزة يؤكد رؤيتها القيادية، ويضع جامعة دمنهور على أعتاب عام دراسي واعد يحمل في طياته مزيدًا من الإنجازات والنجاحات