وزارة الداخلية تلتقي أبناء الشهداء في أول أيام العام الدراسي
تخليدًا لذكرى الشهداء الذين تظل سيرتهم وتضحياتهم وبطولاتهم مصدر فخر واعتزاز، حرصت وزارة الداخلية على تقديم كافة أوجه الدعم لأبناء وأسر الشهداء.
فقد قامت وزارة الداخلية ، وعدد من الضباط والضابطات بمختلف مديريات الأمن، بمشاركة أبناء الشهداء أول أيام الدراسة، دعمًا لهم معنويًا، وتأكيدًا على أن تضحيات آبائهم الأبطال ستظل وسام شرف وقدوة لكل رجل شرطة.
وقد أعرب أبناء الشهداء عن فخرهم واعتزازهم بحرص وزارة الداخلية على دعمهم ومشاركتهم في مختلف المناسبات، فيما أكد القائمون على العملية التعليمية تقديرهم لهذا التقليد السنوي، الذي يسهم في تعريف الأجيال القادمة بتضحيات الرجال الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن.
انطلاقًا من العام الدراسي الجديد، بدأت وزارة الداخلية في تنفيذ خططها الأمنية لتأمين المدارس على مستوى الجمهورية، بمشاركة كافة قطاعات الوزارة.
واستمرارًا لجهودها، تبذل وزارة الداخلية كل الجهود الأمنية استعدادًا لبداية العام الدراسي الجديد، لتوفير الأمن والأمان للطلاب والقائمين على العملية التعليمية، وبث روح الطمأنينة في نفوسهم.
وقد قامت وزارة الداخلية بتنفيذ خطط أمنية لتأمين كافة المدارس والجامعات والمعاهد، والطرق المؤدية إليها، وتعيين الارتكازات الأمنية، والتأمين المتواصل للطلاب أثناء دخولهم وخروجهم، والتعامل الفوري مع المواقف الطارئة، لضمان سلامة الطلاب، وذلك بمشاركة فاعلة من عناصر الشرطة النسائية.
كما واصلت أجهزة وزارة الداخلية تكثيف الخدمات المرورية بالمحاور الرئيسية لتيسير حركة المرور، وقد أجرت عدد من القيادات الأمنية جولات ميدانية بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية لمتابعة الحالة الأمنية بمحيط المدارس والجامعات، وتنفيذ خطط التأمين، والتأكد من جاهزية كافة الخدمات للتعامل مع أي موقف طارئ، لضمان بداية دراسية آمنة للطلاب والعاملين في العملية التعليمية.
وفي إطار جهود وزارة الداخلية، تم تفعيل نقاط التفتيش، والتأكد من سلامة حافلات المدارس والجامعات والسائقين، حفاظًا على أرواح الطلاب والمواطنين.
وفي ختام البيان:
تواصل وزارة الداخلية جهودها مع بداية العام الدراسي، لدعم وتأمين الطلاب، وتوفير الأمن والأمان، وبث روح الطمأنينة في نفوسهم، كما تواصل دعمها لأبناء وأسر الشهداء، تأكيدًا على أن تضحيات آبائهم الأبطال ستظل دومًا وسام شرف لجميع رجال الشرطة الذين يقتدون بهم كقدوة في التضحية والفداء.