ضربات استباقية قوية لوزارة الداخلية تسقط تشكيلات إجرامية
في إطار الضربات الأمنية الاستباقية التي تنفذها أجهزة وزارة الداخلية ضد العناصر الإجرامية المتورطة في تجارة المواد المخدرة، فقد أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بالوزارة، قيام تشكيل عصابي شديد الخطورة بزراعة قطعة أرض بالظهير الصحراوي بدائرة مركز شرطة القنطرة شرق الإسماعيلية بنبات الهيدرو المخدر، مستغلين الطبيعة الجغرافية للمنطقة في التخفي عن أعين الأجهزة الأمنية، مع حيازة كميات كبيرة من المواد المخدرة تمهيدًا لترويجها.
وعقب تقنين الإجراءات، تم استهداف المزرعة، حيث تم ضبط (27.5 طنًا) من مخدر الهيدرو بمزرعة مساحتها 3.5 فدان، شملت (21 طنًا من نبات الهيدرو كامل النمو – 6.5 طن هيدرو مُخزن بمخازن سرية داخل المزرعة – بندقية آلية – بندقية خرطوش). كما تم ضبط أحد عناصر التشكيل، وبحوزته (90 كيلوجرامًا من مخدر الحشيش، و10 كيلوجرامات من مخدر الهيدرو).
وتُقدّر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بـ (1.6 مليار جنيه).
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
واستمرارًا لجهود وزارة الداخلية في توجيه ضربات استباقية حاسمة للبؤر الإجرامية في تجارة المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة، تمكن قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، من رصد قيام بؤر إجرامية بنطاق محافظتي القاهرة والجيزة، تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة، محكوم عليهم بالسجن والسجن المؤبد في جنايات (مخدرات – سرقة بالإكراه – أسلحة نارية)، بمحاولة جلب كميات من المواد المخدرة تمهيدًا لترويجها.
وعقب تقنين الإجراءات، تم استهدافهم وضبطهم، وبحوزتهم (طن و212 كيلوجرامًا من المواد المخدرة المتنوعة: هيدرو، حشيش، آيس، بودر)، و(12 قطعة سلاح ناري: بندقية آلية – 3 بنادق خرطوش – 5 فرد خرطوش – 3 طبنجات).
وتُقدّر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بـ (125 مليون جنيه تقريبًا).
وفي إطار جهود وزارة الداخلية لملاحقة الأنشطة الإجرامية على مواقع التواصل الاجتماعي، تم تداول مقطع فيديو يُظهر بعض الأشخاص أثناء قيامهم بالاتجار في المواد المخدرة بمنطقة المقطم بالقاهرة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهمين الظاهرين في الفيديو (5 أشخاص – مُقيمون بالقاهرة)، وتم ضبط كمية من المواد المخدرة بحوزة اثنين منهم. وبمواجهتهم، أقر ثلاثة منهم بتعاطي المواد المخدرة، بينما اعترف الآخران بالاتجار بها