لاشك أن زيارة الرئيس السيسي الأكاديمية العسكرية بالامس حملت رسائل عدة وأجابت علي تساؤلات السواد الأعظم من المصريين كانت أهم تلك الرسائل أنه إذا كتب علينا القتال فنحن مستعدون وهو كره لنا مع التأكيد علي أننا دعاة سلام لا دعاة حرب ولكن لو كتب علينا القتال كلنا جنود كما تحدث الرئيس السيسي عن الازمة التي كبدت قناة السويس خسائر بنحو 7 مليار دولار وهو أمر لو تعلمون عظيم ومع ذلك الاقتصاد المصري صامد بل يتعافي كلمات الرئيس كانت واضحة وكاشفة فالرئيس منذ اللحظة الأولى لم يوافق على تهجير الفلسطينيين وهي واحدة من الخطوط الحمراء التي شدد عليها الرئيس رغم التهديد تارة والاغراء تارة اخري من قبل الادارة الاميركية بل إن الرئيس أوضح أن معبر رفح البري هو واحد من خمس معابر اخري وأن مصر تبذل كل الجهود لإدخال المساعدات والذي لا يعلمه الكثير إن هناك 6 مخيمات داخل غزة مصرية تعمل ليل نهار علي اطعام الطعام داخل القطاع وهو مالايعرفه الكثير من المصريين ولم يتطرق اليه الرئيس في خطابة بالامس علي اعتبار أن هذا ليس منة من مصر بل واجب وحق مشروع تفرضه العروبة والإسلام وحق الجار .. بالطبع كان خطاب كاشف وواضح ورد علي الكثير من الأسئلة التي تدور في الشارع المصري وأن الرئيس مسئول عن 120مليون مصري لهم الحق في العيش في امن وسلام وليس من الطبيعي ادخال المساعدات بالقوة وهو الأمر الذي يجعل أهالي غزة بين مطرقة الضربات المصرية والإسرائيلية في نفس الوقت وهو حصاد مر بكل المقاييس خصوصا وأن العدو الإسرائيلي احتل معبر فيلادلفيا في خرق واضح لاتفاقية السلام وبات الجانب الإسرائيلي متحكم في ادخال المساعدات لاشقائنا في غزة ومع ذلك هناك مخيمات مصرية لتقديم المساعدات داخل غزة لم يذكرها الرئيس وهنا نذكر الطفلين الفلسطينين الذي أمر الرئيس بتقديم المساعدة لهما وكنا نتساءل كيف وأين والجواب من خلال مخيمات مصر هناك وابناء مصر داخل غزة رسائل واضحة تؤكد علي الدور المصري الرائد والعظيم في دعم فلسطين في الوقت الذي يهرب فيه الكثيرين عامدا اوسهوا ونفض يداه تجاه القضية الفلسطينية وما يحدث في غزة ...إن ما قاله الرئيس السيسي بالامس يؤكد علي أن مصر حاضرة موقفها ثابت وداعم القضية الفلسطينية بل اكبر دور تقوم به دولة في العالم علي الرغم من الاتهامات الموجهة لنا كدولة اننا تركنا غزة وحدها من خلال منابر خفافيش وطيور الظلام الذين لا يحملون خيرا لمصر كلمات واضحة ورسائل مباشرة للرئيس أن الدولة المصرية دولة سلام تدافع عن حقوقها ولا تفرط فيها ولكن لو اضطررنا الي قتال فأهلاً بالمعارك في ظل المؤامرات التي تحاك بمصر كل يوم من كل جانب ولكن نحن نحكم العقل ونقابل كل ذلك بعقل بارد وقلب حامي وهو ما جعلني أشعر بالفخر والاعتزاز والاطمئنان أن مصر جاهزة لاي سيناريو في كل الاوقات وأن لدينا درع وسيف باقي وحامي للمصريين والعرب اجمعين حفظ الله مصر وشعبها وجيشها العظيم ولا املك إلا أن أقول. دام عزك يا وطن