الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
 معرض دمنهور الثامن
معرض دمنهور الثامن للكتاب

شهد معرض دمنهور الثامن للكتاب اليوم انعقاد ندوة فكرية وثقافية مهمة بعنوان "آفاق عربية وتنمية التعليم في ضوء استراتيجية الدولة 2030"، وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة والمتخصصين في مجال التعليم والتنمية، الأستاذ الدكتور عبدالعزيز سليم عميد كلية التربية بجامعة دمنهور، والأستاذ الدكتور مصطفى أمين، وكيل كلية التربية لشؤون المجتمع وتنمية البيئة بجامعة دمنهور، والأستاذ الدكتور سعيد عشيبة وكيل كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور،

تناولت الندوة عددًا من القضايا الجوهرية المرتبطة بمستقبل التعليم في مصر والوطن العربي، حيث أكد المتحدثون أن التعليم يشكل الدعامة الأساسية لأي نهضة حقيقية، وهو الأداة الأهم لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة. وقد ركزت المناقشات على أهمية تطوير السياسات التعليمية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، والتي تضع التعليم والبحث العلمي على رأس أولوياتها.

وأشار الدكتور عبدالعزيز سليم في كلمته إلى أن إعداد معلم عصري يمتلك أدوات المعرفة والتكنولوجيا يمثل نقطة البداية لأي إصلاح تعليمي حقيقي، وأن الدولة المصرية خطت خطوات جادة في هذا المجال من خلال برامج تدريبية، وتبني أساليب حديثة في التدريس، إلى جانب التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور مصطفى أمين أن العالم العربي يحتاج إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال التعليم، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي يفرضها التطور التكنولوجي وثورة المعرفة. كما لفت إلى ضرورة ربط المناهج الدراسية بمتطلبات سوق العمل، وإعداد أجيال قادرة على الابتكار والمنافسة عالميًا.

أما الدكتور سعيد عشيبة، فقد ركز على البعد الثقافي في عملية التنمية التعليمية، مشيرًا إلى أن التعليم لا يقتصر على اكتساب المهارات الأكاديمية فحسب، بل يمتد ليشمل بناء الشخصية، وترسيخ قيم الهوية والانتماء، مع الانفتاح على التجارب الإنسانية المتقدمة.

واختُتمت الندوة بعدد من التوصيات أبرزها: ضرورة الاستثمار في البحث العلمي، وتوسيع قاعدة التعاون العربي المشترك، وتوظيف التكنولوجيا الرقمية في التعليم، بما يسهم في بناء مجتمع معرفي قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

بهذا جاءت الندوة لتؤكد أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأهم، وأن رؤية الدولة المصرية 2030 تمثل خارطة طريق واضحة نحو تعليم عصري يواكب طموحات الأجيال القادمة




تم نسخ الرابط