مما لاشك فيه اننا امام شخصيه عبقرية قلما يجود الزمان بمثلها كان الشعب والعالم كله في واد اننا امام مشكلة جفاف حقيقية وخرجت علينا الابواق من الخارج تؤكد وتشدد اننا فرطنا في حقوقنا المائية وان سد النهضة لامحالة بمثابة شريان خراب وجفاف للمصريين وان إثيوبيا تستطيع غلق محبس المياه علي مصر في المقابل نري الرئيس السيسي يأمر بعمل صحارات ومخرات للمياه ويأمر بفتح مفيض توشكي ويعمل فيه توسعات كبيرة بل الأمر وصل إلي عمل نهر صناعي في الصحراء الغربية موازي لـ نهر النيل ثم يعمل توسعات للمجاري المائية ويأمر بعمل مشروعات زراعيه هنزرع كام مليون هنا وكم مليون هناك والناس بتصرخ ياريس مصر هتعطش هنزرع ازاي داخلين علي فقر مائي ويستقيظ العالم كله على ماحدث مؤخرا بعد كل هذي السنيين من التشكيك ،،أن سد النهضة ما هو إلا سد من ورق تسبب في غرق السودان وجاء الي مصر نحو 35 مليار متر مكعب من المياه بل وهناك تحذيرات من الحكومة المصرية لنحو 15 محافظة بالاستعداد لفيضان متوسط اوتحت المتوسط بسبب تصريف المياة ولم يقتصر الأمر على ذلك بل إن السواد الأعظم من المصريين كان يسخر من تسليح الرئيس السيسي للجيش في وقت لا توجد فيه حروب والشعب يعاني من ضيق الحال لذلك كان الاولي له أن ينفق كل هذه الاموال علي تخفيف الأعباء عن المواطن المصري اولي لك فاولي.وتمر السنيين وتنشب الحرب بين روسيا واكرانيا ثم غزة وبعدها إسرائيل وإيران ليتسأل الجميع هل كان الرئيس السيسي يعلم بتلك الحروب قبلها بعدد سنيين وفي الوقت الذي أصاب فيه الذعر الكثير من الدول وحتي الدول المجاورة كنا ننام أمنيين مطمئنين بفضل الله ثم الجيش المصري العظيم وأن كل ماصرف علي التسليح كان عبقرية فذه لا يصل اليها الكثيرين بالإضافة إلي رفض تهجير الفلسطينيين والكثير والكثير من الرؤي التي كنا لا نستطيع عليها صبرا وكيف نصبر علي مالم نحط به خبرا والمؤكد أن الرئيس السيسي واحد من أولياء الله الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون بسبب هذي العبقرية والتوفيق من الله في كل القرارات المصيرية التي اتخذها في ملفات المياة وتسليح الجيش ولا نعلم كيف سيخبرنا المستقبل بالمشروعات والتحالفات التي يبرمها من أجل البلاد في وقت ارتفعت فيه المعيشة ويعاني المواطن المصري الامرين في سبيل ذلك ولكن الايام التي كشفت لنا أن تسليح الجيش قبل سنيين وعمل النهر الصناعي والمخرات ومفيض توشكي كانت لمثل هذا الوقت ولمثل هذا فليعمل العاملون نجعلنا نثق في كل قرارات الرئيس التي ننظر اليها نظرات محدودة وضيقة وكأننا ننظر تحت اقدمنا ويرها الرئيس بعين المسئول عن حياة ملايين المصريين وكأن الرئيس يقول لنا وللعالم اجمعين ففهمناها سليمان