مجدي الجلاد.. مسيرة مهنية حافلة وإسهامات رائدة في تطوير الإعلام الرقمي
وُلد مجدي الجلاد في محافظة المنيا بـ صعيد مصر، حيث نشأ في بيئة اجتماعية محافظة، غرست فيه مبادئ الجدية والاجتهاد والالتزام بالمسؤولية. تأثر منذ صغره بثقافة القراءة والاطلاع، مما شكّل بدايات شغفه بالعمل الصحفي والإعلامي.
تخرج مجدي الجلاد من كلية الإعلام – جامعة القاهرة، وبدأ مسيرته الصحفية في مؤسسة «الأهرام» العريقة، حيث تخصص في التحقيقات الصحفية التي نالت اهتمام الرأي العام. ثم تنقل بين عدد من المؤسسات الإعلامية، حتى أصبح أحد أبرز رموز الصحافة المستقلة في مصر
يُعد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد من أبرز الصحفيين المصريين الذين كان لهم دور فعّال في تطوير منظومة الإعلام والصحافة خلال العقدين الأخيرين، عبر تبنيه لرؤية تحريرية عصرية ومهنية تعتمد على الشفافية، والموضوعية، والتحول الرقمي.
مشواره المهني
بدأ مجدي الجلاد مشواره الصحفي في مؤسسة الأهرام، حيث تخصص في الصحافة الاستقصائية، قبل أن ينتقل إلى صحف مستقلة، ويصبح لاحقًا أول رئيس تحرير لجريدة "المصري اليوم"، ثم تولى رئاسة تحرير جريدة "الوطن".
يشغل الجلاد حاليًا منصب رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم عدة منصات رقمية رائدة منها:
الكونسلتو (المنصة الصحية)
يلا كورة (المنصة الرياضية)
شيفت (الاقتصاد والتكنولوجيا)
أبرز إنجازاته حتى الآن
تحقيق الاكتفاء الذاتي المالي لـ مؤسسة أونا، دون الاعتماد على دعم خارجي، من خلال تطوير نظام الإعلانات الرقمية وتنويع مصادر الدخل.
رفع أجور الصحفيين والعاملين بنسبة وصلت إلى 28% خلال عام، لمواكبة التضخم وتحسين أوضاعهم المعيشية.
توفير مظلة تأمين اجتماعي وطبي كاملة للعاملين بالمؤسسة، مما ساهم في استقرار بيئة العمل الصحفي.
التحول الرقمي الكامل داخل المؤسسة، وتدريب الكوادر على أدوات النشر الإلكتروني الحديث.
مكافحة المحتوى الزائف والتريندات الوهمية، بالدعوة إلى إعلام رصين مبني على التحقق من المعلومات.
إطلاق العديد من المبادرات الإعلامية الخاصة بالشباب والصحافة الصحية والاقتصادية، ما عزز من تنوع التغطية الإعلامية في مصر.
المشاركة في تطوير الإعلام الوطني من خلال عضويته في اللجنة الرئيسية لـ تطوير الإعلام المصري، والتي تضم نخبة من الإعلاميين والخبراء، وتعمل على إعداد خارطة طريق لتطوير منظومة الإعلام المصري تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
ويؤمن مجدي الجلاد بأن الصحافة الحقيقية هي التي تلامس قضايا المواطن، وتعبّر عن همومه وتطلعاته، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أن "أي إنجازات اقتصادية تظل بلا قيمة إذا لم يشعر المواطن بتحسن فعلي في مستوى معيشته".