الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

في عالمٍ تملؤه الصراعات وتتصاعد فيه نيران الحروب، يبرز الرئيس عبد الفتاح السيسي كقائد اختار طريق السلام حين اختار الآخرون لغة السلاح، وآمن بالبناء حين سادت سياسات الهدم، وانتصر للإنسانية حين غابت عن كثير من الساسة. فبينما اكتفى البعض بالشعارات، جعل السيسي من السلام واقعاّ ملموساّ وسياسة ثابتة، بحكمة القائد وبعد نظره وشجاعته في اتخاذ القرار.

منذ توليه قيادة مصر، جعل الرئيس السيسي من السلام نهجاّ وهدفاّ. فعلى المستوى الداخلي، أعاد الأمن والاستقرار، ووضع أسس الجمهورية الجديدة القائمة على التنمية والعدل. أما على المستوى الإقليمي والدولي، فقد جسد رؤية مصر في دعم الحلول السياسية ونبذ الحروب، مؤكداّ أن السلام هو الطريق الأوحد لتحقيق التنمية والكرامة الإنسانية.

وكان موقفه في وقف إطلاق النار في غزة مثالاّ واضحاّ على قيادته الإنسانية، حين تحركت مصر تحت توجيهاته لحقن الدماء، وفتح المعابر أمام المساعدات، ورعت جهود التهدئة دون تفرقة أو مصلحة خفية. لم يكن  الرئيس السيسي مجرد وسيط، بل قائداّ حمل ضمير الأمة، وجعل من إنقاذ الأرواح واجباّ وطنياّ وإنسانياّ.

لقد أثبت الرئيس السيسي أن القوة الحقيقية لا تقاس بحجم السلاح، بل بقدرة القائد على حماية الإنسان وصناعة الأمل. وهذه هي المعايير الحقيقية لـ جائزة نوبل للسلام، التي تستحق أن تُمنح لمن يبني واقعاّ آمناّ، لا لمن يكتفي بالتصريحات أو المؤتمرات.

ومن هنا، فإن من يستحق جائزة نوبل للسلام عن جدارة ليس من يتحدث عنها، بل من جسدها بالفعل  الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائد السلام وصانع الأمل، الذي أعاد لمصر دورها الريادي كرمزٍ للعقل والحكمة وركيزة للاستقرار في عالمٍ فقد الكثير من إنسانيته




تم نسخ الرابط