ميناء القاهرة الجوي يعزز الابتكار الرقمي ويراهن على الكفاءة البشرية
في خطوة جديدة تؤكد توجه شركة ميناء القاهرة الجوي نحو التحديث الشامل والتميز المؤسسي، أطلقت الشركة سلسلة من المبادرات التطويرية التي تستهدف بناء قدرات العاملين وتعزيز كفاءة الأداء في مختلف القطاعات، في إطار رؤيتها للتحول الرقمي وتحقيق التشغيل الذكي للمطارات.

تأتي هذه المبادرات استكمالًا لخطة الشركة في الاستثمار بالعنصر البشري باعتباره المحرك الأساسي للتقدم، حيث نفذت برامج تدريبية متخصصة جمعت بين الجوانب الفنية والإدارية، شملت مجالات الهندسة، والعمليات، وتقنيات المعلومات، والتدريب. وقد ركزت البرامج على تطوير المهارات العملية للعاملين وتأهيلهم للتعامل مع أحدث النظم المطبقة في إدارة وتشغيل المطارات.
ومن أبرز تلك البرامج، دورة "الهندسة المدنية بالجانب الجوي" التي هدفت إلى رفع كفاءة الكوادر في مجالات الصيانة والتخطيط، وبرنامج توعوي حول تعليمات سلطة الطيران المدني استعدادًا لموسم الأمطار، إلى جانب تدريب ضباط الإرشاد على الصيغة العالمية للإبلاغ عن حالة سطح المدرج (GRF) المعتمدة دوليًا، مما يسهم في تعزيز معايير السلامة الجوية بالمطار.
وفي إطار دعم التحول الرقمي، نظم قطاع تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع إدارة التطبيقات ودعم اتخاذ القرار برنامجًا تدريبيًا بعنوان "مبادئ وأساسيات أوامر الذكاء الاصطناعي"، والذي يهدف إلى نشر ثقافة الابتكار وتمكين العاملين من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وتحسين جودة الخدمات.
وأكد المحاسب مجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن تطوير الكفاءات البشرية يمثل أولوية استراتيجية لضمان استدامة التميز المؤسسي، مشيرًا إلى أن التدريب المستمر أصبح ضرورة في ظل التطورات المتسارعة في صناعة النقل الجوي. كما شدد على أن الشركة تسعى لأن تكون نموذجًا وطنيًا رائدًا في الدمج بين التكنولوجيا الحديثة والقدرات البشرية لتحقيق تجربة سفر أكثر كفاءة وأمانًا.
بهذه الخطوات، يواصل ميناء القاهرة الجوي ترسيخ مكانته كمؤسسة رائدة تسير بخطى واثقة نحو المستقبل، تجمع بين الإبداع الرقمي والتميز التشغيلي في خدمة المسافر المصري والعالمي