الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

بعد شرحه تحطيم خط بارليف.. إشادة الجمهور بـ أحمد الغندور

339
احمد الغندور
احمد الغندور

تألق اليوتيوبر أحمد الغندور الشهير بـ "الدحيح"، في احتفالية مصر وطن السلام التي أقيمت بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث لاقت كلمته تفاعلًا واسعًا من الجمهور، وأشاد به العديد من المتابعين الذين وصفوه بأنه نموذج مشرف للشباب المصري.

 

إشادة الجمهور بتواجد أحمد الغندور 

وقال متابع: "بحبه أوي وبحب ظهوره وكلامه وعلمه، والله نماذج مشرفة فعلًا ونفتخر بيها".
فيما قال متابعة: "الدحيح مثقف جدًا ونموذج مشرف".
بينما قالت أخرى: "أحمد الغندور من أكتر الأشخاص المميزين فعلاً، اشتغل وتعب ونال، وهو شخصية مشرفة".
وأشارت متابعة إلى أنه "يستاهل كل التقدير والحب والدعم".

 

كلمة أحمد الغندور في احتفالية مصر وطن السلام

وشرح أحمد الغندور في كلمته خلال الاحتفالية تحطيم خط بارليف، وقال: "القنابل والذخائر كانت هتاخد وقت طويل في تحطيم خط بارليف، وكان هيمتص 90% من القنابل ولن ينهار".

وتابع: "في 6 أكتوبر 1973، جنودنا عملوا من 60 إلى 80 فتحة في خط بارليف عن طريق مضخات المياه"، مضيفًا: "المضخات كانت قادرة على ضخ طن من المياه في دقيقة واحدة، مما أسهم في تحطيم واختراق خط بارليف".

وأشار: "لو تعاملنا مع الخط المنيع كحاجز رملي، فإن الطرق التقليدية كالقنابل والمتفجرات كانت ستكلف ملايين الدولارات وتستغرق أيامًا، وهذه الطرق لم تكن مجدية عمليًا".

وأوضح أنه لجأ إلى نماذج الذكاء الاصطناعي لتحليل الموقف، موضحًا: "لو استخدمنا الطيران لقصف الخط لاحتاج الأمر من 1 إلى 5 أطنان من مادة TNT، ولو استخدمنا المدفعية لاحتاجنا من 1500 إلى 3000 قذيفة، والمشكلة أن الحاجز الرملي كان سيمتص 90% من قنابل الطائرات و80% من قذائف المدفعية، مما يجعل كفاءة هذه الوسائل لا تتعدى 20%".

وواصل: "الحل الثوري تمثل في استخدام المياه، والمفاجأة العلمية أن التراب لا يستطيع استيعاب سوى 50% فقط من قوة المياه".

واستكمل: "المياه المتواضعة ظاهريًا تفوقت على المتفجرات، فهي أقوى مرتين ونصف من القذائف، وأقوى خمس مرات من قنابل TNT، مع تكلفة لا تزيد عن ربع تكلفة البدائل التقليدية".

وأضاف: "من خلال معادلات الزخم والطاقة الحركية، نجد أن سرعة وكمية المياه هما العامل الحاسم، والمضخات المستخدمة كانت قادرة على ضخ طن ونصف من المياه في الدقيقة بسرعة 60 مترًا في الثانية".

وأوضح: "450 مضخة استطاعت عمل 60 إلى 80 فتحة في الخط خلال 3 إلى 6 ساعات فقط، بينما كانت الوسائل التقليدية تحتاج من 12 إلى 24 ساعة".

واختتم كلمته مشيدًا بالعقول المصرية التي طبقت المعرفة العلمية ببراعة، قائلًا: "الملهم هنا أن العلم الذي نتعلمه في الفصول عندما يصاحبه خيال إبداعي يمكن أن يخلق المعجزات"، مشيرًا إلى أن "حرب أكتوبر تثبت أن السلاح عندما يجتمع مع العقول يصبح قادرًا على تحرير الأرض وخلق واقع جديد".

للمزيد حول أحمد الغندور اضغط هنا 




تم نسخ الرابط