غداً مؤتمر السلام العالمي قمة الضمير الإنساني برئاسة المستشار محمد شعلان
ينعقد مؤتمر السلام العالمي في نسخته السابعة غداً الجمعة 31 أكتوبر، برئاسة المستشار محمد شعلان، تحت شعار "قمة الضمير الإنساني".

يستضيف المؤتمر ممثلين من دول فلسطين والإمارات والكويت والجزائر والسعودية والمغرب وليبيا والسودان والأردن والعراق،هولندا وألمانيا بالإضافة إلى ممثلين عن محافظات جمهورية مصر العربية.

يحضر المؤتمر مجموعة من الفنانين والإعلاميين والشخصيات العامة، وعلى رأسهم الفنان أحمد سلامة والفنان أحمد سعيد عبد النبي والفنان حسن عبد الفتاح والفنان أشرف عبد الباقي والفنان حلمي فودة والفنان عمرو يسري والفنان علاء زينهم.

يهدف المؤتمر إلى تعزيز ثقافة السلام وترسيخ قيم التسامح والتعاون بين الشعوب، ويحتفي هذا العام بدولة فلسطين، وذلك على صدد مشاركة مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي في عقد اتفاقية وقف الحرب على غزة.

أهداف مؤتمر السلام العالمي السابع:
تعزيز ثقافة السلام وترسيخ قيم التسامح والتعاون بين الشعوب.
دعم السلام العالمي وتعزيز الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار والأمان في العالم.

تعزيز الحوار بين الثقافات وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
دعم حقوق الإنسان وتعزيز الجهود الدولية لحماية حقوق الإنسان.
تعزيز التعاون الدولي وتعزيز الجهود الدولية لتحقيق التنمية المستدامة.
دعم السلام في الشرق الأوسط وتعزيز الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار والأمان في المنطقة.

تعزيز دور مصر في السلام العالمي وتعزيز الجهود المصرية لتحقيق الاستقرار والأمان في العالم.
هذه الأهداف تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار في العالم وتعزيز التعاون الدولي لتحقيق التنمية المستدامة.

دور إقامة المؤتمرات وتأثيرها على الشعب:
توعية الشعب: المؤتمرات يمكن أن توعي الشعب بقضايا مهمة وتوفر لهم معلومات حول الموضوعات التي تهمهم.

تعزيز الوعي الوطني: المؤتمرات يمكن أن تعزز الوعي الوطني وتعزز الشعور بالانتماء إلى الوطن.
تعزيز الحوار الوطني: المؤتمرات يمكن أن تعزز الحوار الوطني وتعزز النقاش حول القضايا المهمة.

تعزيز التعاون: المؤتمرات يمكن أن تعزز التعاون بين الأفراد والمؤسسات وتعزز العمل الجماعي.
تعزيز التنمية: المؤتمرات يمكن أن تعزز التنمية وتعزز الجهود لتحقيق التنمية المستدامة.

تعزيز السلام: المؤتمرات يمكن أن تعزز السلام وتعزز الجهود لتحقيق الاستقرار والأمان في العالم.
تعزيز حقوق الإنسان: المؤتمرات يمكن أن تعزز حقوق الإنسان وتعزز الجهود لحماية حقوق الإنسان.
للمزيد حول مؤتمر السلام العالمي اضغط هنا