تجهيزات احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير: تمثال رمسيس الثاني والقطع الأثرية
المتحف المصري الكبير يحتوي على العديد من القطع الأثرية الهامة التي تعكس تاريخ وحضارة مصر القديمة. بعض هذه القطع تشمل :
تمثال رمسيس الثاني: تمثال ضخم مصنوع من الجرانيت الوردي، يبلغ طوله 11.30 متر ويزن حوالي 83.4 طن. يُعد هذا التمثال من أبرز القطع الأثرية في المتحف ويستقبل الزوار في البهو العظيم.
عمود الملك مرنبتاح: عمود مصنوع من الغرانيت الوردي، يبلغ ارتفاعه نحو 5.6 أمتار. يحتوي على نصوص تاريخية تصف انتصارات الملك في العام الخامس من حكمه.
تماثيل الملك سنوسرت الأول: مجموعة من 10 تماثيل للملك سنوسرت الأول من الدولة الوسطى، مصنوعة من الحجر الجيري. تم اكتشافها في منطقة الليشت وتم نقلها إلى المتحف المصري الكبير في مايو 2020.
مركب الملك خوفو: مركب خشبي قديم يعود تاريخه إلى حوالي 4600 عام. تم اكتشافه بجوار الهرم الأكبر ويُعد أحد أهم المعروضات في المتحف.
كنوز الملك توت عنخ آمون: مجموعة من القطع الأثرية التي تعود إلى الملك توت عنخ آمون، بما في ذلك القناع الذهبي الشهير. تُعرض هذه القطع لأول مرة في التاريخ منذ اكتشافها في مقبرته بالأقصر عام 1922.
الدرج العظيم: درج ضخم يحتوي على أكثر من 59 قطعة أثرية ضخمة من مختلف العصور المصرية. يمتد على ارتفاع شاهق داخل البهو الرئيسي ويقود الزوار إلى قاعات العرض الدائمة.
قاعة الملك توت عنخ آمون: قاعة كبيرة تحتوي على أكثر من 5000 قطعة أثرية من كنوز الملك توت عنخ آمون. تُعد هذه القاعة من أبرز قاعات المتحف وتجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.
مركب الشمس: مركب خشبي قديم يعود تاريخه إلى حوالي 4600 عام. تم اكتشافه في موقعين مختلفين ويُعرض الآن في المتحف المصري الكبير.
تماثيل ضخمة للملوك والآلهة: مجموعة من التماثيل الضخمة للملوك والآلهة، مثل تمثال رمسيس الثاني وتماثيل الملك سنوسرت الثالث وأمنحتب الثالث.
هذه بعض القطع الأثرية الهامة التي يمكن مشاهدتها في المتحف المصري الكبير. يحتوي المتحف على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، مما يجعله واحدًا من أكبر المتاحف في العالم .
معلومات عن تمثال رمسيس الثاني:
تمثال رمسيس الثاني يحتل مكانة محورية داخل البهو العظيم بالمتحف المصري الكبير، وهو مصنوع من الجرانيت الوردي ويزن نحو 83 طنًا، ويبلغ ارتفاعه أكثر من 9 أمتار. تم نقل التمثال إلى المتحف المصري الكبير في 2018 باستخدام أربع روافع هيدروليكية متزامنة بقدرة إجمالية 600 طن، لضمان ثبات التمثال خلال عملية النقل.
تمثال رمسيس الثاني يُعد رمزًا حضاريًا يُجسد تفاصيل عظمة الحضارة الفرعونية، وقد خضع لعملية نقل دقيقة بسبب تعرضه للتلوث البيئي والاهتزازات الناتجة عن حركة السيارات والمترو. تم نقل التمثال من ميدان رمسيس إلى المتحف المصري الكبير في عملية استمرت لعدة سنوات، حيث تمت دراسة وتجهيزات هندسية دقيقة لضمان وصوله سالمًا.
يستقبل تمثال رمسيس الثاني الزوار في المدخل الرئيسي للمتحف المصري الكبير، ويُعد أحد أبرز رموز الحضارة المصرية القديمة. المتحف المصري الكبير يضم أيضًا قاعة فريدة تضم 5000 قطعة أثرية من مقتنيات الملك توت عنخ آمون، بالإضافة إلى عرض مئات القطع الأثرية لأول مرة.
للمزيد حول المتحف المصري الكبير اضغط هنا