عادل النجار يلقي كلمته بمناسبة إفتتاح المتحف المصري الكبير وإشادة بجهود الديوان العام
بدأ المهندس عادل النجار كلمته : في هذا اليوم التاريخي المشهود ، تقف مصر العريقة شامخةً أمام العالم ، لتُسطر صفحةً جديدة في سجل حضارتها الخالدة ، بـ إفتتاح المتحف المصري الكبير ، ذلك الصرح الفريد الذي يختزل آلاف السنين من المجد والعظمة ، ويُجسِّد عبقرية الإنسان المصري الذي صنع الحضارة وعلَّم الدنيا معنى الإبداع .
وأشاد عادل النجار بأن المتحف المصري الكبير هو رسالة حضارية خالدة من أرض الكنانة إلى الإنسانية جمعاء، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل منارةً للعلم والثقافة والفن، وحاضنةً للتراث الإنساني على مر العصور.
وأضاف عادل النجار : لقد أولت الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا المشروع العظيم إهتمامًا غير مسبوق ، بإعتباره أحد أكبر المشروعات الثقافية والحضارية في التاريخ الحديث ، ليكون شاهدًا على نهضة وطنٍ يعيد قراءة ماضيه المجيد بعينٍ متطلعةٍ نحو المستقبل.
وتحدث عادل النجار قائلًا هذا الصرح العالمي على أرض مصر كان على مدار الشهور الماضية في حالة إستنفار وجهد متواصل لتأهيل وتطوير الطرق والمحاور والمناطق المحيطة بالمتحف ، لتخرج بصورةٍ تليق بعظمة مصر وكرم ضيافتها ، وبمَ يعكس روح التعاون والمسؤولية بين مختلف الأجهزة التنفيذية والقطاعات.
وقال المهندس عادل النجار أود أن أوجّه في هذه اللحظة التاريخية تحية تقدير وإعتزاز لأبناء محافظة الجيزة الذين شاركوا بجهدهم ووعيهم وانتمائهم في دعم أعمال التطوير والإعداد لهذا الحدث العالمي، وأدعوهم إلى مواصلة الحفاظ على ما تحقق من إنجازات، فالحفاظ على الجمال لا يقل أهمية عن صناعته.
وأختتم محافظ الجيزة كلمته بأن إفتتاح المتحف المصري الكبير ليس مجرد إحتفال أثري أو ثقافي ، بل هو مناسبة وطنية تُجدد فينا روح الإنتماء والعزيمة والإصرار على المضي قدمًا في طريق البناء والتنمية، وتؤكد أن مصر قادرة بعقول أبنائها وسواعدهم على تحقيق المستحيل ، مشيرًا فلنرفع رؤوسنا جميعًا فخرًا وإعتزازًا ، فها هي مصر تقدم للعالم أكبر متحف أثري في التاريخ الإنساني، يليق بمكانتها وتاريخها، ويرسخ صورتها كقبلةٍ للحضارة ومهدٍ للإنسانية.