خطط و " تكتيكات " تحتمس الثالث " تدرس في " كليات الحرب وأبرزها معركة " مجدو"
الجيش المصري منذ آلاف السنين حمي البلاد في الحرب وساهم في إنعاش التجاره والزراعه في السلم
تكون أول جيش نظامي في مصر علي يد الملك " مينا نارمر" حوالي عام 3200 ق.م بعد توحيد القطرين، ليحل محل جيوش الأقاليم المتفرقة.
كان الجيش المصري القديم يتكون من قوة برية وبحرية عظيمة لدرجة انه مثل مهابة لباقي الممالك حوله خاصة بعد انتصاره على الهكسوس
لم يكن مجرد جيش عادي كونه موحد القطرين بل شرعوا في اختراع علم للعلوم العسكريه فتميز الجيش المصري القديم بتكتيكاته وخططه بالعبقرية والاحترافية لدرجة أن بعضها لا يزال يُدرس في الأكاديميات العسكرية حتى اليوم، مثل استراتيجيات الملك تحتمس الثالث في معركة مجدو فإليك عزيزي القارئ قصة اول جيش في العالم
قبل توحيد مصر على يد الملك مينا نارمر كان كل إقليم مصري يمتلك جيشه الخاص وبعد دراسة كل الأوضاع خلص الملك مينا الي ضرورة توحيد الإقليم فقادت حرب التوحيد إلى إنشاء جيش واحد موحد تحت قيادة الملك نارمر الذي خلد اسمه التاريخ باسم موحد القطرين ليتكون لمصر أول جيش نظامي في التاريخ.
شهدت مصر بعد توحيد قطريها توسعا ونهضة وكان هذا العصر هو العصر الذهبي للجيش المصري الذي خلص الملوك المتتالية للملك مينا انه لابد من وجود قوة تحمي في الحرب والسلم
تكون الجيش البري من المشاة، ورماة السهام، والرماح، وركاب العربات التي تجرها الخيول اما الأسطول البحري فتكون من سفن صنعها المصريون لحماية سواحل مصر ونهر النيل، ولعب دورًا هامًا في الحروب والتجارة.
كان الجيش المصري يتميز بتنظيم عال وقتها ، حيث كان يضم ميمنة وميسرة وقلبًا وجهازًا استخباراتيًا متطورًا اضافة الي تحرك بتكتيكات مدروسة وخطط
لم يقتصر دور الجيش على الحروب، بل ساهم في الحفاظ على الأمن وتطوير الأنشطة التجارية والصناعية والزراعية في أوقات السلم
وظلت قوة المقاتل المصري واصراره وذكاؤه في التخطيط وتحمله الصعاب مع الشعب لتكوين جيش قوي يحمي في الحرب ويبني في السلم متوارثة الي يومنا هذا