محمود قرشي يعيد لصعيد مصر سلامه بـ145 صلحًا عشائريًا بعد رحيل أخيه
محمود قرشي يعيد لصعيد مصر سلامه ويواصل مسيرة الإصلاح والعطاء
قاد اللواء محمود عبد المنعم زين قرشي، المرشح المستقل عن الدائرة الثانية بمحافظة أسيوط (ديروط–القوصية–منفلوط)، جهودًا كبيرة في الإصلاح المجتمعي ولمّ الشمل، منذ رحيل شقيقه النائب الراحل حمادة قرشي في يوليو 2024، بعد صراع مع المرض، وفي أقل من عام، نجح محمود قرشي في إتمام 145 صلحًا عشائريًا بين العائلات، بعضها نزاعات ثأرية امتدت لأكثر من أربعة عقود، ما جعله نموذجًا فريدًا في تحويل الفقد إلى رسالة إنسانية سامية.
🔷 محمود قرشي يطفئ نيران الثأر وينقذ الأسر
أكد أهالي الدائرة أن اللواء محمود قرشي أصبح رمزًا للمصالحة في صعيد مصر، بعدما أعاد الأمن الاجتماعي لعشرات القرى، وأنقذ عشرات الأسر من كابوس الثأر الذي أنهكها لسنوات.
وشهدت لقاءاته وجلساته حضورًا شعبيًا لافتًا، إذ لم يكتفِ بالتمثيل الشكلي، بل نزل بنفسه إلى الميادين والمجالس، حاملاً رسالة سلام ورغبة حقيقية في إنهاء الخصومات بكرامة وعدل.
وقال أحد شيوخ العائلات: «اللي بيصلّح بين الناس أحقّ بالثقة من ألف خطيب».
🔷 حب نابع من المواقف لا الشعارات
تُجمع الأصوات الشعبية في الدائرة على أن مكانة محمود قرشي لم تأتِ بالدعاية الانتخابية، بل بالمواقف الصادقة، إذ كان حاضرًا في كل أزمة، مشاركًا في كل صلح، وسندًا لكل محتاج.
وتؤكد شهادات الأهالي أن “نائب الغلابة” — كما يُلقّب — يجسّد معنى القرب الحقيقي من الناس، وأنه الوريث الشرعي لرسالة أخيه حمادة قرشي في بناء جسور السلام.
🔷 امتداد لعائلة صنعت السلام في صعيد مصر
يرى مراقبون محليون أن ما يقدمه محمود قرشي يمثل امتدادًا طبيعيًا لعائلة قرشي التي اشتهرت عبر أجيال بدورها الفعّال في إنهاء الخصومات والثأرات، مؤكدين أن الدائرة الثانية بأسيوط “لم تشهد منذ عقود شخصية امتلكت هذا الحضور الاجتماعي والمؤسسي معًا”.
🔷 رؤية محمود قرشي للمستقبل: السلام أولًا… ثم التنمية دومًا
يؤكد محمود قرشي أن المرحلة القادمة تتطلب نقل طاقة الإصلاح المجتمعي إلى خطط تنمية واقعية في التعليم والصحة والزراعة، عبر تمكين الشباب والمرأة وتوسيع برامج التدريب المهني.
ويقول في أحد لقاءاته:
“سلام الناس هو رأس المال الحقيقي لأي دولة، ورضاهم هو أعظم استثمار.”
وبهذه الرؤية، يثبت محمود قرشي أنه لا يسعى إلى مقعدٍ في البرلمان بقدر ما يسعى إلى مكانةٍ في قلوب الناس، مستمدًا من إرث حمادة قرشي مسؤوليةً ورسالةً، ومن حب الصعيد دافعًا للاستمرار في طريق عنوانه: «السلام أولًا… ثم التنمية دومًا.»