الباحثة شيماء وجيه توجه مصر نحو تصدير وإنتاج الهيدروجين الأخضر
الدكتورة الباحثة شيماء وجيه: الهيدروجين الأخضر رهان استراتيجي يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة النظيفة.
أكدت الباحثة في الاقتصاد الدكتورة الباحثة شيماء وجيه أن توجه مصر نحو إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر يمثل تحولًا استراتيجيًا في رؤيتها للطاقة، ويتماشى مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتغير المناخي.
وأوضحت أن هذا التوجه لا يُعد مجرد مشروع بيئي، بل رهان اقتصادي طويل المدى يستهدف تنويع مصادر الدخل وتعزيز الأمن الطاقوي، إلى جانب جذب استثمارات خضراء بمليارات الدولارات.
وأضافت الدكتورة الباحثة شيماء وجيه أن مصر تمتلك مقومات فريدة تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة المتجددة بفضل موقعها الجغرافي المتميز وبنيتها التحتية المتطورة على البحرين الأحمر والمتوسط، ما يجعلها محورًا رئيسيًا لتصدير الطاقة النظيفة إلى أوروبا وآسيا وإفريقيا.
وأشارت إلى أن أبرز التحديات التي تواجه هذا المسار تتمثل في التمويل ونقل التكنولوجيا، حيث تتطلب مشروعات الهيدروجين الأخضر تمويلات دولية تتجاوز 20 مليار دولار خلال المراحل الأولى، بالإضافة إلى شراكات فاعلة مع المؤسسات التنموية والبنوك وصناديق المناخ العالمية.
واختتمت الباحثة الدكتورة شيماء وجيه تصريحها بالتأكيد على أن مشروع الهيدروجين الأخضر يعد استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل الاقتصاد المصري، يسهم في خلق سلاسل قيمة جديدة تمتد من إنتاج الكهرباء المتجددة إلى الصناعات التكميلية مثل الأسمدة الخضراء والنقل النظيف، مما يعزز الناتج المحلي ويوفر آلاف فرص العمل، ويجعل من مصر لاعبًا محوريًا في خريطة الطاقة النظيفة العالمية خلال العقد المقبل.
ياتى ذلك في إطار اهتمام الدولة المصرية بتوسيع قاعدة الطاقة النظيفة وتحقيق الاستدامة البيئية، يأتي مشروع الهيدروجين الأخضر ليعكس رؤية القيادة السياسية في بناء اقتصاد أخضر حديث قائم على الابتكار والشراكات الدولية.
للمزيد حول الباحثة الدكتورة شيماء وجيه اضغط هنا