رئيس جامعة الأزهر الأسبق: مَن يشتغل بالأعمال والدجل "كافر" .. وهذه الآية لعلاج سِحر التفرقة
قال الدكتور ابراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق، أن اليهود أمة متفرقة غير متجمعة فهم كما وصفهم القران "تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى" ففي الحقيقة لا يجتمعون الا عندما يجدوا خطرا يهدد وجودهم.

واضاف "الهدهد" خلال محاضرة مسجد أبناء الصالحين، بحي البساتين، اليوم الثلاثاء، أثناء تفسير سورة البقرة، أن ابن آدم في حرب دائمة مع ابليس وجنده فهي الحقيقة التي اخبر الله بها في القران على لسان ابليس"لاغوينهم اجمعين الا عبادك مننم المخلصين"، مبينا ان الاية الكريمة "واتبعوا ماتتلوا الشياطين على ملك سليمان" هي العلاج الأساسي لسحر التفرقة بين الزوجين .
واشار إلى ان علماء الاسلام قاطبة اجمعوا على كفر الساحر التي ينشغل بالسحر والاعمال وما شابه ذلك لايذاء الخلق، مبينا انه يستتاب حتى يرجع عما يفعل لأنه من المعروف بين الناس أن من يصنع السحر يعمل على فكه في آن واحد ويستغل ضحاياه بالمال في كلا الحالتين.
وبيّن أن الانسان الذي يعتقد النفع والضر في غير الله هو في الحقيقة يفسد دينه وإيمانه استنادا لقوله تعالى" وما هم بضارين به من أحد الا بإذن الله" مضيفا أن الجن أنواع فمنهم المؤمن ومنهم الكافر ومنهم القاسط ومن المسلم لقوله تعالى"وانا منا الصالحون ومنا دون ذلك".
وأكد رئيس جامعة الأزهر الأسبق، ان النبي صل الله عليه وسلم اخبر ان الشيطان جاسم على قلب ابن ادم في قوله صل الله عليه وسلم "ان الشيطان يضع انفه على قلب بن ادم فاذا ذكر الله خنس"
وتابع" ان ذكر الله هو الحل لو ساوس الشيطان وخبثه والاستعانة بالمعوذات والانشغال بطاعة الله تبارك وتعالى