الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن

من المسرح إلى القرى.. رحلة ثقافة البحيرة في خدمة الإنسان.
تشهد محافظة البحيرة حراكاً ثقافياً واسعاً يعكس وعياً متزايداً بأهمية الثقافة كقوة فاعلة في بناء الإنسان وتنمية المجتمع. فقد أصبحت قصور ثقافة البحيرة من أبرز المنارات الفكرية والفنية في مصر، حيث تجمع بين الأصالة والتجديد وتعمل على نشر الوعي والإبداع في مختلف ربوع المحافظة.

وبقيادة مخلصة من محمد البسيوني، وكيل وزارة الثقافة بالبحيرة، شهدت القصور طفرة نوعية في الأداء والأنشطة جعلتها حاضنة حقيقية للمواهب الشابة، ومنصة للحوار والتنوير. فقد حرص على دعم كل قصر ثقافة ليكون مركزاً مشعاً بالحياة والإبداع يخدم أبناء مجتمعه المحلي، ويجسد الدور الحقيقي للثقافة في بناء الوعي الوطني وصون الهوية المصرية.

وبرزت العديد من قصور الثقافة في أنشطتها المتميزة مثل دمنهور وكفر الدوار  و وادي النطرون ، التي نظمت فعاليات تجمع بين المسرح والفنون التشكيلية والموسيقى والندوات الفكرية، لتشكل معاً مشهداً ثقافياً متكاملاً يليق بتاريخ البحيرة ومكانتها.

ويتصدر قصر ثقافة المحمودية المشهد بإبداعه المسرحي المتميز، حيث شهد نهضة حقيقية بقيادة رانيا سويدان مديرة المسرح بالقصر، التي أعادت للمسرح بريقه وقدرته على اكتشاف المواهب وصقلها.
حيث تم تصعيد عرض مسرحية سالب واحد للمهرجان القومي للمسرح دورة عادل الإمام وحصلت مسرحية بنت القمر 
علي إحدي عشر جائزة في المهرجان الختامي للمسرح المصري الدورة ٤٦،
ليؤكد ريادة البحيرة في فنون المسرح على مستوى الجمهورية.

كما أسهمت القصور في إثراء المشهد الثقافي من خلال الأمسيات الشعرية والمعارض الفنية وبرامج اكتشاف المواهب، مما جعلها منابر حقيقية للوعي والتنوير ومراكز إشعاع في القرى والمدن.

وتتطلع قصور ثقافة البحيرة في رؤيتها المستقبلية إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، والوصول بخدماتها الثقافية إلى القرى والنجوع، مع تحديث المسارح وقاعات العرض بما يتماشى مع التحول الرقمي الحديث. كما يجري الإعداد لمهرجانات نوعية تستهدف دعم الشباب والمبدعين من أبناء المحافظة.

إن ما تحقق من إنجازات، وما يخطط له من مشروعات، يؤكد أن ثقافة البحيرة تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقاً، بفضل رؤية قيادية واعية وإيمان راسخ بأن الثقافة ليست ترفاً، بل رسالة وطنية تبني الإنسان وتصون هويته




تم نسخ الرابط