الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

ثقافة السلام

ثقافة السلام اطلاق مبادرة "الجيل الرقمي" بثقافة القاهرة

198
وزارة الثقافة
وزارة الثقافة

برعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ثقافة السلام، وفي خطوة نوعية تهدف إلى بناء جيل يتقن لغة العصر ويتمتع بوعي بيئي مستدام، أطلقت الفنانة التشكيلية الدكتورة ابتهال العسلي، مدير عام فرع ثقافة القاهرة، مبادرة "الجيل الرقمي". جرى الإطلاق تحت إشراف الدكتورة رضا الكرداوي، خبيرة التحول الرقمي، وذلك خلال الاحتفال بفعاليات أعياد الطفولة في قصر ثقافة السلام. لم يكن هذا الحدث مجرد احتفال، بل كان بمثابة انطلاقة نحو الابتكار المستدام.

وزارة الثقافة
وزارة الثقافة

وزارة الثقافة

وفي إطار حرص وزارة الثقافة على بناء جيل متمكن من لغة المستقبل، احتضن قصر ثقافة السلام التابع لقصور ثقافة القاهرة "الورشة الرقمية الأولى للأطفال". كان الهدف الأساسي لهذا الحدث الرائد هو نشر الثقافة الرقمية وتمكين الأطفال من اكتساب مهارات صناعة الروبوتات.

مثّلت هذه الورشة نقطة تحول، حيث لم تعد التكنولوجيا مجرد ألعاب إلكترونية، بل تحولت إلى أدوات فاعلة للابتكار.

قيمت الفعاليات تحت إشراف وحضور الفنانة التشكيلية الدكتورة ابتهال العسلي، رئيسة فرع ثقافة القاهرة، واللواء أ.ح. أحمد جودة عبد السميع، رئيس حي السلام أول، الذي أكد على أهمية دور قصور الثقافة في صقل مواهب النشء. وقد حضر أيضًا النائبة منيرة الأشقر، عضو مجلس النواب، وأحمد الشافعي، مدير قصر الثقافة، والأستاذ علي أحمد، مسؤول المتابعة بالفرع.

وزارة الثقافة
وزارة الثقافة

من جانبها، أوضحت الدكتورة رضا الكرداوي، استشارية التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والمشرفة على التدريب في هذه المبادرة، أن المبادرة تمثل التفعيل الأول لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي "مصر الرقمية" في مجال الثقافة الرقمية، وتهدف إلى محو الأمية الرقمية وبناء جيل المستقبل.

كما أكدت الدكتورة ابتهال العسلي أن هدف المبادرة، التي تتضمن إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، هو نشأة جيل واعٍ ومتطلع يليق بمستقبل مصر الواعد. لذلك، سعت المبادرة إلى إكساب الأطفال مهارة التفكير النقدي من خلال التعامل المسؤول بيئيًا مع مكونات الأجهزة والمخلفات الإلكترونية، محولين "خردة" الأمس إلى أساسيات مشاريع الغد. وقد قام الأطفال المشاركون بفك وإعادة استخدام المكونات الإلكترونية المُعاد تدويرها من الألعاب والأجهزة القديمة. هذا المنهج لم يعلمهم فقط أساسيات تكوين الروبوت.

أما ما ميز هذه الورشة عن غيرها فهو تركيزها على دمج التكنولوجيا بالاستدامة. فقد تم تعريف الأطفال بكيفية استخدام الألواح الشمسية ليس فقط كمصدر للطاقة، بل لتغذية الروبوتات التي قاموا بتجميعها في الأنظمة الحديثة. مارس الأطفال عمليًا دمج الخلايا الشمسية الصغيرة كمصدر نظيف وذكي للطاقة لحركة مشاريعهم الروبوتية، مما يضعهم على المسار الصحيح لفهم هندسة الأنظمة الذكية المستدامة.

نجحت الورشة بامتياز في نشر الثقافة الرقمية من خلال التطبيق العملي والممتع، مؤكدة أن قاعات الثقافة هي القاطرة التي تدفع الأطفال نحو الابتكار. والمشهد الختامي كان معبراً: أطفال يمسكون بروبوتات صغيرة تعمل بضوء الشمس، مستوعبين أن المستقبل لا يحتاج إلى الوقود التقليدي لكي يبدأ، بل يتطلب عقولاً مبتكرة وطاقة نظيفة.

ويؤكد أحمد الشافعي، مدير قصر ثقافة السلام، أن ما ميّز ورشة "الجيل الرقمي" هو التركيز على دمج المهارات الرقمية بمفاهيم الاستدامة والطاقة النظيفة. فقد تم تعريف الأطفال بكيفية استخدام الألواح الشمسية ليس فقط كمصدر للطاقة، بل كجزء أساسي من هندسة الأنظمة الذكية الحديثة. وقد مارس الأطفال عملياً دمج الخلايا الشمسية الصغيرة لتكون مصدراً نظيفاً وذكياً للطاقة اللازمة لتشغيل الروبوتات التي قاموا بتجميعها، مما عزز لديهم فهمهم بأن المستقبل يعتمد على الابتكار والطاقة النظيفة.

ختام الفع

وفي ختام الورشة، كان المشهد مؤثراً، حيث أمسك الأطفال بروبوتات صغيرة تتحرك بضوء الشمس، دليلاً حياً على نجاح الورشة في تحقيق أهدافها بنشر الثقافة الرقمية عبر الممارسة والتطبيق الممتع. ويُثبّت قصر ثقافة السلام بذلك دوره كقاطرة حقيقية تدفع بالنشء نحو الابتكار والتفكير المستدام




تم نسخ الرابط