الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

تهتك في الرئة ولم يفق ثانية.. نقيب الموسيقيين يكشف حالة اسماعيل الليثي

750
اسماعيل الليثي
اسماعيل الليثي

تحدث حسن عبد العزيز، نقيب الموسيقيين بمحافظة المنيا، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة المطرب الشعبي الراحل اسماعيل الليثي ، بعد تعرضه لحادث سير مروع أدلى إلى دخوله العناية المركزة، موضحًا أن الحالة كانت حرجة منذ البداية وحتى لحظة الوفاة.

اسماعيل الليثي 
اسماعيل الليثي 

اللحظات الأخيرة في حياة إسماعيل الليثي 

وأكد حسن عبد العزيز، في مكالمة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج "تفاصيل" على قناة صدى البلد 2، قائلاً: "من أول ما دخل المستشفى، كان في غيبوبة تامة ولم يفق على الإطلاق، وتم إدخاله قسم الطوارئ بالمستشفى في الدور الأرضي للعناية الفائقة قبل نقله سريعًا إلى الغرفة الأعلى في الدور الثالث، للحفاظ على سلامته، حيث كان أي تحريك خاطئ قد يهدد حياته".

واستكمل: "كانت المتابعة لحظة بلحظة مع الطاقم الطبي، وكنت على اتصال دائم بإخوة الفنان، أدهم وطارق، ومدير أعماله أحمد طاهر، وكانوا معنا في كل خطوة، ولم يكن أحد يعلم بتفاصيل حالته حرصاً على الأسرة، خصوصاً زوجته التي كانت تمر بعملية جراحية في نفس الوقت".

 

حقيقة تحسن حالة اسماعيل الليثي

ونفى حسن عبد العزيز الشائعات التي تم تداولها عن تحسن وضعه الصحي، مؤكدًا: "كل الأخبار التي تناولت تحسن حالته كانت غير صحيحة، كانت حالة غيبوبة تامة من أول دخوله المستشفى وحتى وفاته".

كما كشف عن تفاصيل التقرير الطبي والإصابات البالغة التي لحقت بالراحل نتيجة الحادث، قائلاً: "كان هناك كسر في قاع الجمجمة وعلى الجانب الأيمن، وتهتك في الرئة ونزيف داخلي، وتهتك في الضلوع، ونزيف في البطن.. كل ما يقال إنه فاق وذكر اسم ابنه، فهذا الكلام لا أساس له من الصحة، فهو لم يفق ثانية واحدة منذ دخوله المستشفى وحتى وفاته".

وأشار إلى أن التعامل الطبي كان دقيقًا وسريعًا حرصًا على حياته، موضحًا: "الفنان الراحل اسماعيل الليثي دخل غرفة العناية المركزة في قسم الطوارئ بالدور الأرضي فور وصوله، ثم نُقل بعد استقرار حالته إلى الدور الثالث خلال 30 ثانية فقط حرصًا على سلامته، مشيرًا إلى أن أي تحريك خاطئ للسرير كان قد يشكل خطرًا كبيرًا على حياته، قائلاً: ربنا وفقنا ونُقل فعليًا إلى غرفة في الدور الثالث، لكنه ظل في غيبوبة تامة طوال فترة وجوده بالمستشفى".

وتابع:"كنا نتابع الحالة مباشرة مع الأطباء ولم يكن أحد يعرف أي تفاصيل أخرى، لأن الحالة حرجة جدًا وقد يتوفى في أي لحظة، وكان من الصعب إخبار الأسرة بذلك".

وأشار كذلك إلى تواجد الأسرة بشكل محدد بحكم الظروف الصحية لزوجته: "إخوة الفنان، أدهم وطارق، ومدير أعماله أحمد صقر، كانوا على اطلاع بكل تطورات الحالة طوال الوقت، بينما زوجته كانت تتردد على المستشفى على فترات محدودة نظرًا لظروفها الصحية الخاصة بعملية جراحية".

واختتم حسن عبد العزيز: "الحقيقة أنه لم يفق ثانية واحدة منذ دخوله المستشفى، وكل الأخبار التي تم تداولها حول تحسن حالته لا أساس لها من الصحة".




تم نسخ الرابط