أهو راح له.. مدير أعمال إسماعيل الليثي يكشف كواليس أيامه الأخيرة
كشف جيرمي، مدير أعمال الفنان الراحل إسماعيل الليثي، عن إنه علم خبر وفاته خلال فترة أدائه للخدمة العسكرية، مشيرًا إلى عمق علاقتهما التي امتدت 15 عامًا، قائلاً: "عشت مع الراحل 15 سنة وكان شخصًا يتميز بالحنان".
الأيام الأخيرة في حياة إسماعيل الليثي
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل عبر قناة صدى البلد 2، أوضح جيرمي أن وفاة "ضاضا" نجل إسماعيل الليثي تركت جرحًا لا يلتئم في قلبه، قائلاً إنه منذ رحيله "حزين، والدنيا لم يعد لها قيمة بعد وفاة ابنه، وكان كثير الحديث عنه".
وأشار إلى أن إسماعيل الليثي عاش سنواته الأخيرة منطويًا وحزينًا، يمضي وقتًا طويلًا وحيدًا يبكي في صمت، موضحًا أنه كان شخصًا كتوما لا يُفصح عما بداخله، مستطردًا: "وكان نفسه يشوف ابنه، وأهو راح له".

وفاة إسماعيل الليثي
توفي إسماعيل الليثي عن عمر يناهز 34 عامًا، إثر تعرضه لحادث تصادم مروع وقع فجر يوم الجمعة الموافق 7 نوفمبر 2025 على الطريق الصحراوي الشرقي في المنيا. أسفر الحادث عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، نُقلإسماعيل الليثي إلى المستشفى حيث عانى من نزيف حاد في الرأس والفم والأنف ودخل في غيبوبة تامة.
وبعد قضاء عدة أيام في المستشفى، فارق الحياة متأثرًا بإصابته البالغة في مستشفى ملوي التخصصي بمحافظة المنيا، وقد خيم الحزن على الوسط الفني المصري عقب إعلان وفاته.
حادث إسماعيل الليثي
تعرض إسماعيل الليثي لحادث سير مروع على الطريق الصحراوي الشرقي، أمام مركز ملوي بمحافظة المنيا، نتج عنه تعرضه لإصابات خطيرة شملت كسر في قاع الجمجمة ونزيف داخلي حاد، مما استدعى وضعه على أجهزة التنفس الصناعي.
ونُقل إسماعيل الليثي إلى المستشفى في حالة غيبوبة تامة، وتوقّف قلبه لفترة وجيزة قبل إنعاشه.
وأسفر الحادث عن 4 وفيات و7 إصابات، بينهم إسماعيل الليثي، الذي إصيب بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي حاد، وتلقى العلاج في العناية المركزة ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة.
وفاة ضاضا نجل إسماعيل الليثي
يذكر أن توفي رضا، نجل إسماعيل الليثي، يوم 21 سبتمبر 2024، عن عمر يناهز تسع سنوات، إثر سقوطه من الطابق العاشر لمنزل جدته في إمبابة. نُقل الطفل إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة هناك، وذُكرت تفاصيل الوفاة كالتالي: سبب الوفاة هو السقوط من الطابق العاشر، ومكان الوفاة هو مستشفى إمبابة، وكان عمره 9 سنوات.
للمزيد حول إسماعيل الليثي اضغط هنا