عاجل - لبنان: تضرب عواصف وفيضانات مرعبة مدينة صور في جنوب لبنان.
نشرة الأرصاد الجوية اللبنانية:
تذكير: اعتبارًا من يوم غد، ستتقلب الأجواء، وستهطل أمطار رعدية متفرقة، خاصة في النصف الثاني من النهار. وسنتأثر بأول منخفض جوي متوسط الفعالية لهذا الموسم اعتبارًا من فجر الجمعة.
المنخفض الجوي القادم اعتيادي جدًا ولا يستدعي كل التهويلات التي صدرت عن بعض الصفحات والمحطات الإعلامية. ولكن، نظرًا لكونها الشتوة الأولى، وسوء حالة قنوات تصريف المياه على طرقاتنا وامتلاءها بالنفايات ككل عام، نحذر من خطر تشكل السيول والفيضانات المحلية، خاصة على السواحل، حيث يُتوقع أن تشهد فترات متقطعة من الأمطار الرعدية الغزيرة.
الوضع الحالي: أعلنت مصلحة الأرصاد الجوية في لبنان أن طقس الغد سيكون متقلباً، مع توقع أمطار رعدية متفرقة، خاصة في النصف الثاني من النهار. ومن المتوقع أن يبدأ أول منخفض جوي متوسط الفعالية مع فجر الجمعة. ورغم أن هذا المنخفض يعتبر "اعتيادياً" مقارنة بما روّجت له وسائل الإعلام، فإن سوء حالة شبكات تصريف المياه وتراكم المخلفات يزيد من خطر تشكل السيول والفيضانات المحلية، لا سيما على السواحل حيث يُتوقع هطول أمطار غزيرة متقطعة.
التأثيرات المتوقعة:
- الفيضانات والسيول: قد تصل كمية الأمطار إلى 80-130 ملم على الساحل و100 ملم في الجبال، مما يؤدي إلى جريان المياه على الطرق وانجراف الحجارة.
- ارتفاع الأمواج: من المتوقع أن يصل ارتفاع الموج إلى 4-5 أمتار، مما يشكل تهديداً للموانئ والمناطق الساحلية.
- الصواعق: قد تصل نسبة حدوث الصواعق إلى 98%، لذا يُنصح بالابتعاد عن الأشجار العالية والهياكل المعدنية.
آراء الخبراء: حذر الأب إيلي خنيصر، خبير الأرصاد الجوية، من أن هذه المنخفضات قد تتسبب في "سيول جارفة وفيضانات" خاصة في المناطق الساحلية والجبلية. وأكد أن المنخفض ليس خطيراً بشكل استثنائي، لكن الظروف المحلية (انسداد المجاري، النفايات) تزيد من المخاطر.
نصائح للسلامة:
- تجنب القيادة في الطرق التي من المحتمل أن تتجمع فيها المياه.
- تأكد من نظافة مصارف المياه أمام منزلك.
- اتبع تحذيرات الدفاع المدني وابتعِد عن المناطق الساحلية المعرضة للفيضانات.
تأثير الفيضانات على لبنان:
1. البنية التحتية: أدت الفيضانات إلى انقطاع الطرق والجسور، وتعطيل شبكات الكهرباء والاتصالات، مما أعاق بشدة وصول المساعدات والإمدادات الحيوية.
2. الزراعة: تسببت في تدمير المحاصيل (لا سيما الزيتون والخضروات) وفقدان مساحات من الأراضي الزراعية نتيجة تملح التربة.
3. الصحة العامة: ازدادت مخاطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه (مثل الكوليرا والإسهال)، بالإضافة إلى تزايد الإصابات الناجمة عن الانزلاقات والانهيارات.
4. الاقتصاد: تحملت الدولة تكاليف باهظة لإصلاح الأضرار، وشهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً نتيجة نقص الإنتاج المحلي.
5. النزوح السكاني: أجبرت الفيضانات العديد من الأسر على النزوح من المناطق المنخفضة والساحلية، مما زاد الضغط على خدمات المأوى والمرافق الأساسية.
6. البيئة: نتج عن ذلك تآكل التربة، وتلوث مصادر المياه العذبة، وفقدان التنوع البيولوجي في المناطق التي ضربتها الكارثة.