المسلماني
المسلماني: مجلس الوطنية للإعلام يبقي على اسم (نايل تي في)
المسلماني: مجلس الوطنية للإعلام يبقي على اسم (نايل تي في) ويرفض مقترح تغيير الاسم
- الإبقاء على الاسم الحالي: قرر مجلس الهيئة الوطنية للإعلام الإبقاء على اسم “نايل تي في انترناشونال” وعدم تغييره إلى “شبكة مصر الإخبارية ENN”، وذلك بعد استطلاع آراء أعضاء المجلس.
- سبب رفض التغيير: لم يحظَ المقترح بقبول عدد من أعضاء المجلس؛ حيث رأى البعض أن تغيير الشعار يُعد “رأياً متعسفاً” لا يعكس حقيقة التطوير الشامل الذي تجريه القناة.
- التأكيد على استمرارية التطوير:
أكد أحمد المسلماني أن التركيز ينصب على رفع مستوى الإعلام باللغات الأجنبية (الإنجليزية والفرنسية) لدعم “القوة الناعمة” المصرية، وليس مجرد تغيير الشعار.
- الإشادة بالفريق العامل: أشاد رئيس الهيئة بالجهود الكبيرة التي تبذلها أسرة القناة، والتي تضم كفاءات عالية المستوى وفريقاً فنياً متميزاً.
- الرؤية المستقبلية: تم التأكيد على أن تطوير قناة “النيل الدولية” يمثل أولوية قصوى لدعم رسالة مصر الحضارية لأكبر عدد ممكن من المشاهدين باللغات الأجنبية، وذلك تماشياً مع رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
تُلخص هذه النقاط ما أُعلن عنه في المؤتمر الصحفي للكاتب أحمد المسلماني بخصوص مستقبل “نايل تي في”.
أسباب الإبقاء على اسم "نايل تي في":
- رأى رئيس الهيئة، أحمد المسلماني، أن تغيير الاسم لا يضمن نجاح القناة، مؤكداً أن الشكل لا يحل محل المضمون. لذا، تم التركيز على تطوير المحتوى بدلاً من تغيير الشعار.
- اتُخذ القرار بعد نقاشات مستفيضة مع مجموعة من المثقفين والمتخصصين، حيث ارتأى المجلس أن الاسم الحالي يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة، وأن تغييره قد يسبب إرباكاً دون إضافة قيمة حقيقية.
- يندرج هذا القرار ضمن خطة "ماسبيرو 2030" التي تهدف إلى تعزيز القوة الناعمة المصرية من خلال برامج عالية الجودة، وليس بمجرد تبديل المسميات.
ردود الفعل:
- رفض المخرج سيد فؤاد (الرئيس السابق لقناة "نايل سينما") التغيير بشدة، معتبراً أن "نايل سينما" تمثل هوية القناة ولا ينبغي استبدالها بـ "موليوود".
- وصف الناقد الفني مصطفى الكيلاني مقترح التغيير بـ "الغريب"، ومشدداً على ضرورة أن يتركز التطوير على المحتوى وليس الاسم.
- رد أحمد المسلماني على الانتقادات بالتأكيد على أن الهيئة فتحت باب الحوار المجتمعي ولم تغلق النقاش، وأن الهدف هو تطوير القنوات بشكل شامل.
- أشاد بعض المعلقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالقرار باعتباره حفاظاً على الهوية الوطنية والتاريخية للقناة.
خلاصة القول، جاء القرار نابعاً من قناعة بأن تغيير الاسم لا يكفي لتحسين الأداء، وقد أثار تفاعلات متباينة؛ حيث رأى الرافضون في الاسم قيمة تاريخية، بينما فضّل المؤيدون التركيز على جودة المضمون.