السودان
تجري الاستعدادات لعقد لقاء بين حميدتي وحمدوك لمناقشة قضايا وقف إطلاق النار
ترتيبات اللقاء بين حميدتي وحمدوك: تجري الاستعدادات لعقد لقاء وشيك في إحدى العواصم الإقليمية، يجمع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» ورئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك. يهدف هذا اللقاء إلى التحضير لاجتماع سوداني حاسم يسعى لوقف الحرب واستعادة الاستقرار. على الصعيد الإقليمي، أعلنت جيبوتي عن بدء الترتيبات العملية لاستضافة حوار سوداني حاسم خلال أسبوع، مما يعكس الدعم الإقليمي لهذه المبادرة. وقد رحب حميدتي ترحيباً كاملاً بلقاء حمدوك لمناقشة قضايا وقف إطلاق النار، مؤكداً أنه سيتم العمل مباشرة على تحديد موعد ومكان الاجتماع. تشير التقديرات إلى أن هذا اللقاء قد يُعقد في غضون الأسابيع القادمة، متزامناً مع الاستعدادات لعقد اجتماع سوداني أوسع يشمل مختلف الأطراف السياسية والعسكرية.
موعد اللقاء
- اليوم: 14 نوفمبر 2025 (الجمعة).
مكان اللقاء
- أديس أبابا، إثيوبيا: تم الإعلان عن عقد الاجتماع في العاصمة الإثيوبية تحت رعاية "تقدم" وبتنسيق من الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد).
تفاصيل إضافية:
- يجمع اللقاء قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) ورئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك.
- يأتي هذا الاجتماع بعد سلسلة من الترتيبات التي كانت تُجرى في أكثر من عاصمة إقليمية (منها جيبوتي)، لكن التأكيدات الأخيرة تشير إلى أن أديس أبابا هي الموقع النهائي.
الآثار السياسية الرئيسية للقاء حميدتي-حمدوك في أديس أبابا
- تعزيز الشرعية الدولية: يمنح توقيع إعلان أديس أبابا بين تحالف “تقدم” المدني وقوات الدعم السريع حميدتي اعترافاً دولياً كفاعل سياسي رئيسي، مما يعزز قدرته على التفاوض مع الجيش والمجتمع الدولي.
- تحريك عملية السلام: يشمل الاتفاق وقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين، بالإضافة إلى إمكانية دمج قوات الدعم السريع في الجيش الوطني، مما يمهد الطريق أمام مفاوضات أشمل تحت رعاية الإيغاد ومنبر جدة.
- تغيير موازين القوى الداخلية: يرى بعض الفصائل السودانية أن الاتفاق يمنح “تقدم” دوراً أكبر في تشكيل الحكومة الانتقالية، وهو ما يثير انتقادات من التيارات الإسلامية والجيش الذي يشعر بالتهديد.
- التأثير الإقليمي: تستغل إثيوبيا والإيغاد هذا اللقاء لتعزيز نفوذهما في المنطقة، بينما تتعرض جهود “الرباعية الدولية” لضغوط لتقديم مبادرات إضافية لدعم الهدنة الإنسانية.
- ردود الفعل الشعبية: أثار الاتفاق جدلاً كبيراً؛ إذ يراه بعض السودانيين خطوة نحو السلام، بينما يعتبره آخرون “تسوية” تضفي الشرعية على قوات الدعم السريع على حساب ضحايا الحرب.
باختصار، يتجاوز اللقاء كونه مجرد تبادل للآراء، فهو يعيد تشكيل ديناميكيات السلطة داخل السودان ويؤثر على الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الصراع.