الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

حميدتي

انتشار شائعات اغتيال حميدتي يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.

2201
حميدتي
حميدتي

خلال الساعات الأخيرة، انتشرت شائعة على تويتر وتيك توك حول "اغتيال حميدتي" عقب هجوم بطائرة مسيرة تركية الصنع من طراز "بيرقدار"، إلا أن الخبر خلا من أي تفاصيل محددة حول مكان أو توقيت العملية أو الجهة التي نفذتها.

كيف وصلت الشائعة إلى الترند:


- انتشرت المنشورات تحت وسوم (هاشتاغات) مثل #السودان_المنسي و #اغتيال_حميدتي، وحققت آلاف التفاعلات في أقل من 24 ساعة.
- نسبت العديد من الحسابات غير الموثقة الخبر إلى قناة "RTE"، رغم أن القناة لم تصدر أي بيان رسمي للتأكيد أو النفي.

ردود الفعل الرسمية:


- لم يصدر حتى الآن أي تصريح رسمي من الجيش السوداني، أو قوات الدعم السريع، أو وكالة أنباء دولية موثوقة يؤكد صحة الخبر.
- يرى المحللون أن الخبر يمثل "إشاعة منظمة" تُستخدم في حرب المعلومات بهدف إحداث ارتباك في الميدان وتغيير موازين القوى المتحاربة.

التأثير المحتمل:


- قد يؤدي انتشار هذه الشائعة إلى تصاعد التوتر الأمني وتعطيل المفاوضات الجارية.
- كما يمكن استغلالها من قبل أطراف داخلية أو خارجية لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية.

ما نراقبه الآن:


- المتابعة المستمرة لأي بيان رسمي يصدر عن الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع.
- رصد تحركات الإعلام الدولي لمعرفة ما إذا كان سيتم تأكيد الخبر أو نفيه.

الجهات المحتملة وراء الشائعة اغتيال حميدتي:

- أطراف داخلية في الصراع السوداني: يرى محللون أن نشر خبر اغتيال حميدتي قد يكون محاولة من الجيش السوداني أو تيارات معارضة لإرباك قوات الدعم السريع وإضعاف معنوياتها.

- جماعات إسلامية وتنظيمات سابقة: تشير بعض المصادر إلى أن جماعات الإسلام السياسي والإخوان المسلمين قد تستغل مثل هذه الشائعات لخلق حالة من الفوضى وتعطيل المفاوضات.

- أجهزة استخبارات إقليمية أو دولية: هناك رأي مفاده أن الجهات التي تقف وراء الشائعة قد تكون مهتمة بقياس ردود الفعل السودانية أو الضغط على الأطراف المتحاربة لتحقيق أهداف سياسية محددة.

- حسابات مزيفة ومنشورات غير موثوقة: غالبًا ما تنطلق هذه الأخبار من صفحات غير معروفة أو حسابات تنشر أخبارًا عاجلة دون ذكر المصدر، مما يصعّب تحديد الجهة بدقة.

حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد الخبر أو ينفيه، لذا تبقى الشائعة جزءًا من حرب المعلومات التي تشهدها المنطقة.




تم نسخ الرابط