هآرتس: جمعية "المجد" التي تُسهّل خروج فلسطينيين من غزة إلى أوروبا اسرائيلية
هآرتس: جمعية "المجد" التي تُسهّل خروج فلسطينيين من غزة إلى أوروبا يقودها إسرائيلي يحمل الجنسية الإستونية.
- الإدارة التي أنشأتها إسرائيل لتهجير الغزيين طوعاً هي من طلبت من الجمعية التواصل مع "المنسّق" لتنسيق خروجهم.
- موقع مكام العبري: أردنا القضاء على حماس في قطاع غزة، فحصلنا على حماس في كل أنحاء العالم.
نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي:
- المشروع الأمريكي لجأ إلى استرضاء دول عربية وإسلامية بعبارات فضفاضة لا تضمن حقوق شعبنا.
- نص مشروع القرار الأمريكي بعد تعديله، بقي ملتبساً وتجاهل القضايا الأساسية لشعبنا.
- "مجلس السلام" قد يتحول إلى احتلال مقنّن، طالما لم يتم تحديد مهامه وآلية تشكيله.
- غير مقبول أن يتم فرض الرؤية الإسرائيلية والأمريكية على شعبنا بغطاء أممي.
- لا يمكن الموافقة على وجود قوة دولية في غزة تحل بديلاً عن الاحتلال.
ملخص ما ورد:
- جمعية "المجد": تتولى مهمة نقل فلسطينيين من غزة إلى أوروبا، ويديرها إسرائيلي يحمل الجنسية الإستونية.
- التنسيق: طلبت الإدارة الإسرائيلية من الجمعية التواصل مع "المنسّق" لتنظيم خروج سكان غزة.
- تصريحات "مكام العبري": أشار إلى أن الهدف كان "القضاء على حماس" في غزة، لكن حماس باتت منتشرة في جميع أنحاء العالم.
- نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي: انتقد المشروع الأمريكي، واصفًا إياه بأنه "استرضاء" للدول العربية والإسلامية بعبارات فضفاضة لا تضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
- مجلس السلام: حذر من أن يتحول إلى "احتلال مقنن" ما لم تُحدد مهامه وآلية تشكيله بوضوح.
- رفض وجود قوة دولية: تم التأكيد على عدم إمكانية الموافقة على أي قوة دولية في غزة تحل محل الاحتلال.
جمعية “المجد”
- أسست إسرائيل هذه الجمعية لتنظيم خروج الفلسطينيين من غزة نحو أوروبا. يديرها إسرائيلي يحمل الجنسية الإستونية، وقد طلبت الإدارة الإسرائيلية من الجمعية التنسيق مع “المنسّق” لتنظيم عمليات النقل
المخطط الأمريكي
- يرى محمد الهندي أن مشروع التهجير ليس مجرد خطة عابرة، بل هو “ورقة أمريكية لابتزاز الشعب الفلسطيني” تهدف إلى نقل سكان غزة إلى الخارج
- ويشير إلى أن “خطة ترامب” تسعى لتجريم المقاومة وتقديم “صفقة القرن” في شكل جديد ².
مجلس السلام
- حذّر الهندي من أن “مجلس السلام” قد يتحول إلى “احتلال مقنن” ما لم يتم تحديد مهامه وآلية تشكيله بوضوح
- ويؤكد أن أي محاولة لفرض الرؤية الإسرائيلية-الأمريكية على الشعب الفلسطيني تحت غطاء أممي هو أمر غير مقبول
رفض القوة الدولية
- أكد الهندي أنه “لا يمكن القبول بإنشاء قوة دولية تكون بديلاً للاحتلال في غزة”، مشدداً على أنه “لا يحق لإسرائيل استخدام حق الفيتو لتحديد الدول المشاركة”
باختصار، تُظهر هذه التصريحات أن حركة الجهاد الإسلامي تعتبر المخططات الأمريكية والإسرائيلية محاولات لإعادة تشكيل القضية الفلسطينية عبر التهجير وفرض قوات دولية، وتدعو إلى مواقف عملية.