مشاورات مصرية ألمانية حول ليبيا لدعم جهود التسوية الشاملة والمستدامة
استقبل السفير وائل حامد مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، والسفير باسل صلاح مساعد وزير الخارجية، السيد كريستيان بوك مدير عام الشئون السياسية بالشرق الأدنى والأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية الألمانية، حيث تناول الاجتماع تطورات الأوضاع في ليبيا وسبل دعم جهود تسوية الأزمة الليبية بشكل شامل ومستدام.
وتطرّق اللقاء إلى سبل دفع العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، وبما يتيح التوصل إلى توافق وطني يمهّد الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت، ويضمن الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة مؤسساتها الوطنية. وأكد الجانبان خلال المشاورات أهمية إعادة دفع مسار برلين كإطار دولي جامع لتنسيق الجهود الرامية إلى دعم العملية السياسية، مع التشديد على ضرورة تعزيز التنسيق بين الأطراف الإقليمية والدولية لتوحيد المواقف دعماً للاستقرار في ليبيا.
كما أكد الطرفان رفض أي تدخلات خارجية من شأنها تأجيج الصراع أو تقويض مسار التسوية، وضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية وفق القرارات الأممية ذات الصلة. وشددا على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الليبية وتفعيلها لضمان استقرار البلاد وأمنها.
وأشار السفير وائل حامد إلى أن مصر تولي أهمية كبيرة لاستقرار ليبيا وترابطها الوثيق مع الأمن القومي المصري، مؤكداً على ضرورة دعم جهود التسوية الشاملة والمستدامة في ليبيا. من جانبه، أكد السيد كريستيان بوك حرص ألمانيا على تعزيز التعاون مع مصر في هذا الشأن، ومواصلة التنسيق الدولي لضمان تحقيق الاستقرار والسلام في ليبيا.
ويأتي هذا اللقاء في إطار
جهود مصر المستمرة لدعم الاستقرار في ليبيا وتعزيز التعاون الدولي في هذا الشأن. وتؤكد مصر على أهمية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة مؤسساتها الوطنية، وضرورة دعم جهود التسوية الشاملة والمستدامة في البلاد.
وتجدر الإشارة إلى أن ليبيا تعاني من أزمة سياسية وأمنية مستمرة منذ سنوات، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في البلاد. وتعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المرتقبة خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار والسلام في ليبيا.
ويذكر أن مصر وألمانيا تربطهما علاقات وثيقة ومتعددة الأوجه، وتشهدان تعاوناً مستمراً في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.