مما لاشك فيه أن قد اعاد الأمور الي نصابها وتصحيح الاوضاع بعد اعلانه على صفحنه الشخصية على الفيس بوك بمناشدة الهيئة الوطنية العليا للانتخابات بإعطاء كل ذي حق حقه وإعادة الانتخابات في الدوائر الني شهدت خروقات وأن لاتتردد في اعادتها سواءا في بعض الدوائر أو في المرحلة بأكملها وهو ما يؤكد حرص الرئيس علي نزاهة عملية الانتخابات وهذا يحدث للمرة الأولى في تاريخ البلاد يتدخل الرئيس شخصيا لضمانة نزاهة الانتخابات ولو عودنا بالذاكرة إلى الوراء إبان فترة حكم الرئيس مبارك كانت تتم عمليات الاقتراع وبعدها يلجاء المرشحين الي القضاء الإداري لقد اثلجت هذه الخطوة صدور ملايين المصريين خصوصا مع ماشهدته العملية الانتخابية وعلى سبيل المثال لا الحصر في دائرة امبابة اعلنت المرشحة نشوي الديب انسحابها منذ الصباح الباكر بعدما رأت شراء اصوات بعض الناخبين كان المشهد لافت ومحزن من قلة لاتنتمي الي هذا الوطن العظيم بشراء الاصوات عن طريق النقود اوحتي الكراتين دون وازع من ضمير اوخوف من رب العالمين ولولا تدخل الرئيس لوجدنا برلمان عقيم كل أعضائه من المحظوظين وأصحاب المصالح الشخصية لا شك ان المال السياسي له دور كبير ولكن يجب ان يكون صوت الناخب وارادته هو الضمانة الحقة في التغيير فالنائب هو نائب عن الشعب باكمله وليس تابع لحزب اودائرة فهو يشرع ويسن قوانين تحافظ وتراعي مصالح هذا الشعب العظيم.. كانت الأوضاع مقلوبه قبل تدخل الرئيس الذي صحح الأوضاع فكيف لنائب ان يراعي مصالح الشعب وهو يعلم انه جاء بالمال السياسي أن ماحدث في الكثير من الدوائر كان يحتاج إلى وقفة من الدولة في ظل إنتخابات شهدت خروقات وتلاعب بعض الذمم الخربة بارادة فقراء المصريين ومساكينهم وفعلها الرئيس علي أمل أن يأتي نواب يراعون الله ومصالح الشعب أليس الشعب هو مصدر جميع السلطات لقد أرضي الرئيس الله ثم ملايين المصريين بهذا القرار والتوجيه علي أمل أن تخرج باقي العملية الانتخابية بنزاهة تحقيقا لارادة الناخبين