وزارة الخارجية السورية تدين الزيارة غير الشرعية التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي
وزارة الخارجية السورية تدين بأشد العبارات الزيارة غير الشرعية التي قام بها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزيرا الدفاع والخارجية وعدد من المسؤولين الإسرائيليين إلى جنوبي البلاد. هذه الزيارة تمثل محاولة جديدة لفرض أمر واقع يتعارض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتندرج ضمن سياسات الاحتلال الرامية إلى تكريس عدوانه واستمراره في انتهاك الأراضي السورية.
نتنياهو من الجنوب السوري: "نولي أهمية كبيرة لقدرتنا، سواء الدفاعية أو الهجومية، لحماية حلفائنا الدروز وقبل كل شيء لحماية إسرائيل، وهذه مهمة قد تتطور في أي لحظة".
تفاصيل البيان السوري والتعليق الإسرائيلي
1. بيان وزارة الخارجية السورية:
- إدانة الزيارة: أدانت سوريا بشدة الزيارة "غير الشرعية" التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، ووزير الخارجية إيلي كوهين، وعدد من المسؤولين إلى جنوب سوريا.
- وصف الزيارة: اعتبرت دمشق هذه الزيارة "محاولة جديدة لفرض أمر واقع" يتعارض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وجزءًا من "سياسات الاحتلال الرامية إلى تكريس عدوانه واستمراره في انتهاك الأراضي السورية".
- الجهات المستهدفة: وُجّه الاتهام بشكل مباشر إلى إسرائيل، مع التأكيد على أن الهدف هو تعزيز سيطرة الاحتلال على المناطق الجنوبية.
- الخلفيّة: تأتي الزيارة في ظل تصاعد التوترات العسكرية الإقليمية، حيث نفذت إسرائيل ضربات جوية متكررة ضد مواقع يُعتقد أنها تابعة لحزب الله أو للميليشيات الإيرانية في سوريا.
2. تصريح نتنياهو (من الجنوب السوري):
- النص المذكور: "نولي أهمية كبيرة لقدرتنا سواء الدفاعية أو الهجومية لحماية حلفائنا الدروز وقبل كل شيء لحماية 'إسرائيل'. هذه مهمة قد تتطور في أي لحظة."
- التفسير: يؤكد نتنياهو التزام إسرائيل بحماية الجالية الدرزية في سوريا (التي تعد حليفًا لإسرائيل)، ويشير إلى الاستعداد لاستخدام القوة الدفاعية والهجومية لتحقيق هذا الهدف.
- الدلالة: يشير إلى أن إسرائيل قد تتخذ إجراءات أكثر فعالية في سوريا إذا شعرت بتهديد لأمنها أو لأصدقائها المحليين.
3. ردود الفعل المحتملة:
- سوريا: من المرجح أن تصعّد دمشق من تصريحاتها الدبلوماسية، وأن تطالب مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة لمناقشة الزيارة.
- إسرائيل: قد تواصل العمليات العسكرية في سوريا مع التركيز على منع تسليح الميليشيات التي تهدد حلفاءها.
- المنطقة: يمكن أن يؤدي هذا التصعيد إلى زيادة التوتر بين إيران (الداعمة لحزب الله) وإسرائيل، مما يؤثر على الجهود الدولية لإنهاء الأزمة السورية.