اعتقد أن اللواء كمال الدالي راي ما لم نراه لذلك قرر الانسحاب من جولة اعادة الانتخابات علي المقعد الفردي بـ دائرة قسم الجيزة واظن وبعض الظن ليس اثم أن الرجل لديه دوافع كبيرة لذلك تقدم الدالي باعتذار للهيئة الوطنية العليا للانتخابات عن عدم الاستمرار في جولة الاعادة التي وصل لها منذ ايام قليلة وكذلك تقديم استقالته من حزب الجبهة الوطنية من منصبه كأمين عام محافظة الجيزة أسئلة كثيرة تتردد في الشارع السياسي قبل الشارع الجيزواي عن هذه الخطوة الجريئة فالرجل علي بعد خطوات من مجلس النواب وحصانته التي لايحتاج اليها الدالي بالتأكيد نظرا لانه كان محافظ سابق للجيزة وكان مرشحا لتولي وزارة الداخلية ويبدو أن مياه كثيرة جرت في النهر ويبدو أن الرجل رأي مالانراه خصوصا وأنه من أوائل المؤسسين لحزب الجبهة الذي ولد عملاق واعتقد أن الرجل لديه معلومات عن تغير المشهد السياسي برمته في مصر قادم الايام لذلك اعلن عن هذا القرار الجرئ والصادم للكثير لقد كانت استقالة اللواء كمال الدالي مفاجاه بكل ماتحمله الكلمة من معني وتركت ورائها أسئلة كثيرة تتردد لدي الرأي العام وهذا اللغز الذي حير حتي عتاة المحللين السياسيين الذين راحوا يضربون كفا بكف واعتقد ان هذا اللغز ليس له حل سوي عند اللواء الدالي نفسه وازعم أنني اعرف الرجل منذ أن كان أحد القيادات الأمنية الكبيرة في مديرية أمن الجيزة ثم محافظا لها واعلم مدي حبه لعمله وتقديم كل غال ونفيس من اجله وكانت ولازالت احد الالغاز الكبيرة لي ولغيري مما يعملون في الحقل السياسي منذ زمن بعيد توليه رئاسة حزب الجبهة بالمحافظة وهل جاء توليه هذا المنصب نظرا لعلاقته الجيدة برجل الأعمال المعروف محمد ابو العينين الذي تحول بين ليلة وضحاها من قيادي بـ حزب مستقبل وطن الي احد اقطاب حزب الجبهة بل ونائب لرئيس الحزب..ام ماذا ? وما المردود الذي جعل الدالي يشتغل بالسياسة خصوصا وأن العمل بالسياسة في ذلك التوقيت لم يكن في الحسبان ولم يخطر لنا علي بال وكنا نظن أن الرجل في حاجة إلى استراحه محارب ويبدو أن الرسائل التي أرسلها الرئيس السيسي الي الساسة والسياسين في ام الدنيا مؤخرا قد جعلته يتخذ مثل ذلك القرار أو أنه فضل أن يترك المجال العام برمته.. أسئلة كثيرة تتردد عن سبب الاستقالة من حزب الجبهة وكذلك الاعتذار عن خوض جولة الاعادة في دائرة قسم الجيزة وهي هديه علي طبق من ذهب لمنافسه في نفس الدائرة.. ازعم أن استقالة اللواء كمال الدالي من منصبه بالحزب وعدم خوضه جولة الاعادة احد الالغاز الكبري واثارت دهشة الجميع خصوصا الساسه وباتت لديهم أسئلة كثيرة وتكهنات اكثر لدي المهتمين بالشأن وتبقي الاجابة وحدها لدي اللواء كمال الدالي وملك يمينه