مصر تشارك في الاجتماع الأول لمجموعة مانحي فلسطين في بروكسل
شارك السفير محمود عمر، مساعد وزير الخارجية مدير إدارة فلسطين، في الاجتماع الأول لمجموعة مانحي فلسطين، ممثلًا لجمهورية مصر العربية. وقد عقد الاجتماع في بروكسل تحت رعاية الاتحاد الأوروبي، بهدف حشد الدعم الدولي للسلطة الفلسطينية وتعزيز جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
شهد الاجتماع تأكيدًا واسعًا من الدول المشاركة على الترحيب بخطة الرئيس الأمريكي للسلام، باعتبارها إطارًا داعمًا للاستقرار وتمهيدًا لمسار سياسي جاد لتسوية القضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية. وأعربت الدول عن تقديرها البالغ للجهود المصرية التي أفضت إلى التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في غزة. كما أشادت بالدور الحيوي الذي تقوم به مصر في تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وشددت الدول المشاركة في الاجتماع على أهمية تشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة للاضطلاع بمسؤولياتها ومهامها في حفظ السلام بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. وأعربت عن تطلعها للمشاركة الفعّالة في "مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار وتنمية غزة" المقرر عقده في مصر. ويُعتبر هذا المؤتمر منصة دولية محورية لحشد الدعم وتنسيق الجهود لضمان إعادة إعمار القطاع في أسرع وقت ممكن، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأكد السفير محمود عمر، خلال مشاركته في الاجتماع، على التزام مصر الدائم بدعم القضية الفلسطينية والعمل على تحقيق السلام الشامل والمتكامل في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن الجهود المصرية تهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الدولية المستمرة لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط وتعزيز التعاون بين الدول المانحة والسلطة الفلسطينية. وتؤكد مشاركة مصر في هذا الاجتماع على دورها المحوري في دعم القضية الفلسطينية والمساهمة في جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
التزام المجتمع الدولي بالقضية الفلسطينية
وتعكس نتائج الاجتماع التزام المجتمع الدولي بمواصلة دعم السلطة الفلسطينية وتعزيز جهود إعادة الإعمار في غزة، بما يسهم في تخفيف الأعباء الإنسانية عن كاهل الشعب الفلسطيني ويفتح آفاقًا جديدة لتحقيق السلام المنشود.