الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

تأكيداً لإنفراد المواطن مدير أوقاف البساتين يوضح أهمية الوقوف على المعنى اللغوي في القرآن الكريم

770
الاوقاف
الاوقاف

عقدت إدارة أوقاف البساتين، ندوة علمية، أمس، الأحد، بعد صلاة العصر، بمسجد العظيم بزهراء المعادي, بعنوان الفهم الصحيح لآيات القران، وذلك بحضور الشيخ أحمد سليم الدرملي، إمام وخطيب المسجد وعدد من المصلين.

وتحدث الشيخ ميمي غانم، مدير إدارة أوقاف البساتين،


خلال الندوة عن أهمية الفهم الصحيح لآيات القرآن الكريم، مبينا أن الفهم الصحيح للقرآن الكريم يقضي على التطرف و الغلو بكل صورة و أشكاله و لا يتأتى ذلك إلا بفهم المدلول اللغوي للفظ القرآني لأن الله تعالى قال "قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون".

وأشار "غانم" إلى أن الفهم الصحيح لمدلول اللفظ القرآني العربي يمنح مساحة واسعة لتلاقي الأفكار و قبول الرأي الآخر و هذا ما كان عليه سلف الأمة و مؤسسي المذاهب الفقيه حيث أحاط كل منهم بمدلول اللفظ القرآني فعرف ما بنى عليه صاحبه رأيه و مذهبه، مؤكدا أن حرف الباء كمثال في اللغة العربية له أربعة عشر مدلولا كلها صحيح و أخذنا لذلك أمثلة من الذكر الحكيم و من الاستخدام الدارج في أوساط الناس فتارة تأتي الباء زائدة مثل قوله تعالى (أليس الله بكاف عبده) فهي زائدة للتأكيد و عليه يكون المسح بكل الرأس و هو مذهب الإمام مالك و تارة تأتي للتبعيض مثل قوله تعالى (عينا يشرب بها عباد الله) أى منها و عليه كان مذهب الشافعية و الحنفية
و تارة تأتي بمعنى الظرفية المكانية كقوله تعالى ( و لقد نصركم الله ببدر و أنتم أذلة) و تارة تأتي بمعنى الظرفية الزمانية كقوله تعالى ( إلا آل لوط نجيناهم بسحر) أي في وقت السحر فأفادت الباء الظرفية و هكذا.

وتابع "لا بد أن تفهم مدلولات اللفظ قبل الحكم على أراء الأخرين "

واستكمل "تطرقنا إلى آداب التلاوة قبل التلاوة و اثنائها و بعدها مؤكدين على آداب ما بعد التلاوة ألا و هو التحلي و التجمل و التخلق بأخلاق القرآن كما كان رسولنا صلى الله عليه وسلم حيث كان خلقه القرآن".

من جانبه،قال الشيخ أحمد سليم الدريملي، إمام وخطيب مسجد العظيم، بالمعادي الجديدة، إن كثرة قراءة القرآن تولد عند المسلم الذي يَستمتع بقراءته لذة بتلاوته، وراحة نفسية واطمئنان في القلب، قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]. وبتكرار القراءة بتلذذ فإن القارئ سوف يحاول أن يفهم ما يقرأ من القرآن بوعي وبصيرة.

وأكد   "  سليم "خلال ندوة دينية أقامتها إدارة اوقاف البساتين، بحضور الشيخ ميمي غانم، مدير الإدارة، أن المسلم إذا فهم ما يقرؤه بوعي وبصيرة فإنه لاشك سوف يدخل إلى محراب التفكر والتدبر، ويبدأ بالتدبر لآيات الله في القرآن وعندها يكون عمل بمقتضاها عن علم ووعي وبصيرة، مبينا أن الذي يقرأ القرآن ولا يتلذذ بتلاوته ولا يحاول أن يفهم مراد الله من الآيات التي يقرأها، فهو مثل الذي يقرأ في جريدة أو قصة، ولذلك قد لا يصل إلى مرحلة التدبر والتفكر.

وتابع " ولذلك كان لا بد للمسلم من معرفة ما أعده الله لقارئ القرآن من الجوائز العظيمة في الدنيا والآخرة".

 

وأشار إمام وخطيب مسجد العظيم، إلى أن خالد بن عبد الكريم قال في  فهم القرآن وتدبره:

(إن فهم القرآن وتدبره مواهب من الكريم الوهاب يعطيها لمن صدق في طلبها وسلك الأسباب الموصلة إليها بجد واجتهاد أما المتكئ على أريكته المشتغل بشهوات الدنيا ويريد فهم القرآن فهيهات هيهات ولو تمنى على الله الأماني)

للمزيد حول أوقاف البساتين اضغط هنا 




تم نسخ الرابط