رئيس جامعة المنوفية يفتتح المعرض الخيري للملابس بكلية الحقوق للطلاب غير القادرين
افتتح الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية المعرض الخيري بكلية الحقوق، يرافقه الدكتور صبحى شرف نائب رئيس جامعة المنوفية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور ناصر عبدالبارى نائب رئيس جامعة المنوفية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور منصور محمد عميد الحقوق، والدكتور إيهاب النعسان عميد الاقتصاد المنزلى، والدكتور حاتم سيد احمد عميد الحاسبات والمعلومات، والذي نظمته الكلية بالتعاون مع كلية الاقتصاد المنزلي، في إطار حرص الجامعة على دعم طلابها وتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي داخل المجتمع الجامعي.
جامعة المنوفية
وضم المعرض تشكيلة واسعة من الملابس بأسعار مخفضة تراعي الظروف الاقتصادية للطلاب، على أن يخصص العائد من المعرض لصندوق التكافل لدعم الطلاب غير القادرين، مما يعكس روح التضامن التي تحرص الجامعة على ترسيخها بين طلابها ومنسوبيها.
جامعة المنوفية
وأكد رئيس جامعة المنوفية خلال الافتتاح أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا جيدا للأنشطة المجتمعية التي تهدف لخدمة الطلاب وتوفير بيئة تعليمية أكثر تكاملًا، كما أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة مبادرات مجتمعية تتبناها الجامعة لدعم التكافل وتخفيف الأعباء عن الطلاب، من خلال نشاط يسهم في خدمة المجتمع الطلابي ويعزز من قيم التعاون والمسؤولية المجتمعية، موجها الشكر لكليتي الحقوق والاقتصاد المنزلي وجميع المشاركين في تنظيم المعرض لجهودهم في تنظيم هذه المبادرة التى تحمل بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا هاما.
ابرز اعمال جامعة المنوفية خلال هذا الاسبوع
و هذا وقد كشفت الجامعة أن السياسة المؤسسية ترتكز على أربعة محاور رئيسية:
1. الوقاية والتوعية: حملات وورش وبرامج تثقيفية.
2. الاستجابة والتدخل: آليات واضحة وسرية للإبلاغ والتحقيق.
3. الدعم والحماية: خدمات دعم نفسي واجتماعي وقانوني دون أي وصم.
4. المتابعة والتقييم: رصد دوري وتحديث مستمر للإجراءات.
وأكدت الجامعة أن تنفيذ السياسة سيكون تحت إشراف نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبالتعاون الكامل مع وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة، وجميع الكليات والوحدات الإدارية.
رسالة جامعة المنوفية
لا مكان للعنف… ولا تنازل عن الكرامة الإنسانية
وفي ختام فعاليات الافتتاح، وجّهت جامعة المنوفية رسالة واضحة إلى مجتمعها الجامعي تتضمن
"الوقوف ضد أي شكل من أشكال العنف أو التمييز… وملتزمون بحماية كل فرد داخل الجامعة، وصون حقوق المرأة ودعم دورها كشريك أساسي في التنمية."
كما دعت جميع الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس إلى المشاركة في فعاليات الحملة، تعزيزًا لثقافة الاحترام والمساواة.