جامعة السويس تحقق قفزة نوعية في تصنيف التايمز للجامعات العربية لعام ٢٠٢٦
جامعة السويس تحقق قفزة نوعية في تصنيف التايمز للجامعات العربية لعام ٢٠٢٦ .
كشف الأستاذ الدكتورأشرف حنيجل رئيس جامعة السويس عن إنجاز أكاديمي جديد يضاف إلى سجل الجامعة.. وذلك بدخولها ضمن المراتب المتقدمة في تصنيف Times Higher Education للجامعات العربية لعام 2026.
وأوضح رئيس جامعة السويس أن الجامعة حققت قفزة نوعية مقارنة بالعام الماضي.. حيث تقدمت في نسخة ٢٠٢٦ لتشمل ٢٦٨ مؤسسة من ١٨ دولة لتصل إلى الفئة ١٠١ـ ١٢٥.. وقد إحتلت جامعة السويس الترتيب ٢١ علي مستوى مصر من ٥١ جامعه مصرية مدرجة في التصنيف.. في حين جاءت في نسخة ٢٠٢٥ ضمن الفئة ١٦١ـ١٨٠ من بين ٢٣٨ مؤسسة تعليمية في ١٦ دولة.
وأكد رئيس الجامعة بأن هذا الإنجاز يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعة في تطوير العملية التعليمية والبحث العلمي.. والإنفتاح على التعاون الدولي وتعزيز دورها المجتمعي.. مشيراً من أن دخولنا هذا التصنيف المتقدم هو رسالة وأضحة بأن جامعة السويس تسير بخطى ثابتة نحو الريادة الإقليمية والدولية ..كما أكد علي الأستمرارفي دعم أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب لتحقيق المزيد من النجاحات.
ووجه "حنيجل" التحية والتقدير إلى الأستاذ الدكتور شريف فهمي القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث وإلى فريق وحدة التصنيف الدولي بالجامعة ومديرها الأستاذ الدكتورعادل عامر مثمنًا جهودهم المخلصة في دعم مسيرة الجامعة نحو التميز الأكاديمي والبحثي.
وبحسب تأكيد جامعة السويس فإن تصنيف التايمز العربي "Times Higher Education Arab University Rankings " يعد إطارًا شاملًا لتقييم الجامعات في المنطقة إستنادًا إلى خمسة محاور رئيسية: " التدريس ـ وبيئة البحث العلمي ـ وجودة وتأثير البحوث ـ والإنفتاح الدولي ـ والتعاون مع الصناعة" .. ويرتكز هذا التصنيف على مؤشرات كمية ونوعية دقيقة تشمل السمعة الأكاديميةـ والإنتاج البحثي ـ والإستشهادات العلميةـ والدخل الصناعي ـ وبراءات الإختراع ".. إضافة إلى نسب الطلبة والأساتذة الدوليين والتعاون البحثي الدولي.
وتعتمد المنهجية على البيانات البحثية المنشورة إضافةً إلى إستبيان عالمي للسمعة الأكاديمية.. ما يجعل نتائج التصنيف معبّرة عن قدرة الجامعات العربية على تقديم تعليم متميز.. وإنتاج بحوث رصينة ذات أثر عالمي وتعزيز الشراكات الدولية والصناعية بما يساهم في دعم التنمية الوطنية والإقليمية.